|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:49 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
طائر الشوك بيني وبينك شاطئ الذكرى فرشنا فيه أهداب المنى سعف الهوى المخضر كالنخل التهامي الذي لاينحني وحديثك البحر *** كان الهديلُ يصك سمعي ماعدا هذا الهديل يفز من شفتيك ملتمعاً فكأنه الفجر *** وأمام أصحابي أظن بأنني أخفي الهوى وأمامهن تحاولين تجاهلي والحب في عيني في عينيك نهر جامح هل يوقف النهر الوشاة وهل تصد النهرَ واشية وبين العاذلين يشق طريقهُ النهرُ *** بيني وبينك ألف ذكرى ألف ميعاد حكايات سردناها مراراً ذلك الحزن المعلق بين قلبينا "كطير الشوك" ماذا يستطيع به الجوى ويكاد يسقط ميتاً بين الضلوع، نقيمه ونعيد قامته ونخشى أن يذوب كما نذوب، وكأننا لا نستطيع العيش إلاتحت إمرته نهدهده نناغيه ونسكب عمرنا خمراً لبهجته ونظل نحرسه لئلا ينتهي فكأنه لحياتنا العمر *** مابين قلبيناجعلنا الشوق جسراً إنه الشوق الذي لا ينتهي والعاشقون على الفواصل يعبرون لموعد اللقيا ونحن نقيم - ما إن تنتهي فينا المسافات- السدود حوائلاً أخرى والعاشقون يرون أن الوصل لحظتهم ولحظتنا الجميلة أن يجدد هجرنا الهجرُ. *** إن المحبين اكتووا بالعشق تاهوا في الصحارى قربوا مابين ليلى ثم لبنى والغزال وأنا وأنت نقيم ألف قبيلة مابين قلبينا وإني في هواك أموت إذ يأتي الصباح ولا أراك وأموت إذ يأتي المساء ولا أراك وكطائر العنقاء أحيا حين يأتيني خيالك موجعاً كالبرق *** طيفك حين يخترق المسافات الطوال إليَّ أو أن ألتقي بك في الصدود سواء تنسابين في عيني أغنية وتحتضنين أوجاعي التي كبرت هوانا زهرة من دم ألا ليت المواجع تستقر بأي قلب غير قلبينا وتلفظنا سفينة حبنا المحكوم بالأقدار يحمل غيرنا السفر |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |