|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:49 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
لـماذا أُحبُّكِ؟ لماذا أُحبُّكِ؟! إنّي المُغنيّ، وأنتِ الحبيبةُ، والأغنيهْ.. ونَيْسانُ عُرْسُ انتشارِ دمائي، تعودُ إلى البحرِ، كالساقيهْ.. ونُيْسانُ موتي، ونُيْسانُ بَعْثي، كعنقاءِ أسطورةٍ آتيَهْ!. أجيءُ إليكِ منَ الصمتِ، آتي مَعَ الضوءِ، منْ نجمةٍ نائيَهْ. فلا تسأليني: لماذا أُحِبُّكِ، رغْمَ الغيابِ؟. فإنّي مُقيمْ بعينَيْكِ، مُنْذُ الزمانِ القديمْ.. ** سماويَّةَ الوجهِ والقلبِ، هذا زمانٌ رديءٌ لكلِّ بَنيهْ.. زمانٌ بغيضٌ، تبرَّأْتُ مِنْهُ، تضيعُ وتفنى المروءاتُ فيهْ. وهذا زمانُ انطفاءِ النجومِ، قلا تَرْصُديها، ولا تطلبيهْ.. صرفتُ عن النفسِ دهراً دِهاقاً، يُديرُ الرزايا على شاربيهْ.. فلا تسأليني: لماذا رحلتُ بهذا الزمانِ؟. فإنّي مُقيمْ بعينَيْكِ، عندَ الزمانِ القديمْ!. ** رماديَّةَ اللونِ، إنّي أُحبُّكِ رغْمَ البُعادِ، ورغْمَ السَّوادْ. أُحبُّكِ حتى يتمَّ اتحادي بهذا الفناءِ، وهذا الرمادْ.. لَبسْتُكِ سيفاً بيومِ النزالِ، ولَوْناً حزيناً بيومِ الحِدادْ.. فلا تسأليني: لماذا أُحبُّكِ؟. لا تسأليني: لأيِّ البلادْ رَحَلْتُ؟. فإنّي مُقيمٌ، مُقيمْ بعينَيْكِ، مِثْلَ الزمانِ القديمْ!.. 28-3-1981 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |