|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:50 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
حديث البحر يُجاذبُني البحرُ أطرافَهُ.. يقولُ: « تعالوا ملوكَ الطوائفْ.. أنا البحرُ..، مستودعُ الكائناتْ، وبئرُ الحقيقهْ.. لَوَيتُ الزمانَ، ولستُ بخائفْ.. تعالوا شعوباً، تعالوا ملوكْ..، تعالوا صعاليكَ، أو أثرياءْ.. فأنتمْ إلى ماءتي صائرونْ..». ويصعدُ حوتٌ منّ البحرِ كي يبلعَ الأرضَ.. يصعدُ دمعٌ من القَلبِ..، نارٌ لتأكلَ صمتَ المدينهْ.. فأهمِسُ: « يا بحرُ، أنتَ الغمامْ..؛ وأنتَ السكوتُ، وأنتَ الكلامْ.. ولكنْ بكفَّيْكَ ريحٌ..، وملْءُ فمي اليومَ ماءْ..» وينتفضُ البحرُ: « كلُّ المتاهاتِ تُفضي إليَّ، وكلُّ الشموسِ، وكلُّ الطقوسْ، وماءُ الفُراتِ، ودَجْلةَ، والنيلِ..، نُسْغُ الفصولْ.. وماءُ الحياةِ، ودمعُ المماتْ..". - سمعتُكَ يا بحرُ.. أعلمُ أنَّكَ بحرٌ أمامي، وبحرٌ ورائي..، وأنَّكَ جَمُّ الطرائفْ.. وأعلمُ أنَّ العجائبَ سَبْعٌ..، وسَبْعٌ دروبَ الوصولْ.. 4-11-1983 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |