|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:50 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
مزامير للإنسان. لوّاحةٌ للبشر، }عليها تسعةَ عشر{ قرآن كريم. 1 فاتحهْ! 2 إقرأوا باسمِنا..، باسمِ مَنْ ماتَ مِنْ أجْلِنا!.. 3 يا إلهَ الأنامْ، هَبْ لنا مِنْ لَدُنْكَ السلامْ، كي ننامْ.. 4 عندما ساءَلَتْني اليدانْ، قُرْبَ وادي الملوكْ، ساوَرَتْني الرؤى والشكوكْ.. إيهِ! قابيلُ، أينَ أخوكْ؟.. 5 قادمٌ منْ أعالي الجبالْ.. قادمٌ كالظلالْ، في سؤالْ.. والدُّنى، والقرونُ الطِّوالْ كلُّها لِزوالْ. 6 أنصتي، تسمعي.. وانظري، تُبصري.. واطلبي، تجدي اللهَ وَشْكَ الطَّلَبْ.. كيفَ؟ أينَ؟ لماذا؟ متى؟ آهِ، يا نفسُ، كمْ تسألينَ!. وكمْ يعتريكِ السَّقَمْ!. 7 قَبْلَ خَلْقي توارى أَزَلْ.. بعدَ موتي ترامى أبَدْ.. فاركَضي، يا خيولَ الزمنْ..، واصهلي يا رعودْ.. نَسْلُ قابيلُ أفنى العقودْ بينَ موتي وبعثِ الشهودْ.. فاعصفي يا رياحَ الشَّجَنْ. 8 عندما أَزِفَتْ، يومَها، الآزفهْ، كانَ نارٌ وماءْ، وقبورٌ تضُمُّ الخَوَاءْ.. والقفارُ التي حَبِلَتْ بالرياحْ، وَلَدَتْ عاصفهْ.. أيُّها القاتلُ الهاربُ منْ عيونِ السماءْ، إنَّما البرقُ سَوْطُ الغَضَبْ!. 9 أتُرى، مركزُ الدائرهْ نقطةٌ، أمْ يقينْ؟. ونجومُ الدُّجى العابرهْ تُدْرِكُ الخاطرهْ؟!. أمْ تُرى، سرُّ هذا الوجودِ دفينْ في قرارٍ مكينْ؟. غيهبٌ يرتدي غيهبا، ومحاقٌ يواري محاقْ، في ليالي الفراقِ الحزينْ!. 10 قَبْلَ خَلْقِ المكانْ، كانَ في البدْءِ غيبٌ، وكانْ عالَمٌ منْ دُخانْ، وإلهٌ يحوكُ الزمانْ.. فارتحلْ، أيُّها الفرقدُ اللاهبُ، نجمةً كنتَ، أمْ كوكبا.. أيُّها الفرقدُ الشاحبُ، ألْفُ نجمٍ أتى، وارتحلْ في ضميرِ الأَزَلْ!. 11 إقرأي.. آهِ، لو تقرأينْ سِفْرَ هذا الوجودِ العظيمْ! نُطْفةً كُنْتِ، أمْ رَحِما!. أنتِ عُلِّمْتِهِ.. أَفَلا تعلمينْ!؟. كوكبٌ في مدارْ، وفضاءٌ يُثيرُ الدُّوارْ..، ونجومْ عَدَدَ الرملِ، لا تستطيعُ الفرارْ.. عُلِّقَتْ مثلما شاءَ ربُّ السّما.. فاقرأي، وافهمي. 12 أُمَمٌ رُبَّ صلصالُها..، جُبِلَتْ كائناتٍ تُسَبِّحُ.. والنارُ مارِجُها مارقٌ.. أَبقَ الطينُ..، واستُرِقَ السَّمْعُ..، واعْتَدَّ كلُّ رجيمْ إقرأي.. شَرِقَتْ أرضُنا بالدماءِ..، اغتذى الماءُ مِلْحاً.. فهُزّي إليكِ بجذْعِ رحيمْ.. إقرئيهِ، اقرأي سِفْرَ هذي السماءِ التي مُلِئَتْ حَرَساً لا أشدَّ..، وبانَ السديمُ وراءَ السديمْ.. أمَدَارٌ يُراودُنا عنْ مدارٍ؟!. وخَلْقٌ يعودُ جديداً قديمْ؟!. إقرأي.. لَسْتِ منْ رُوحِ ربِّ السماواتِ والأرضِ، إمّا قرأتِ، ولم تفهمي.. لَسْتِ إثمَ الأثيمْ.. غَسَقٌ فُضَّ فيهِ الضياءُ، كما تشتهينَ، ورملٌ تعشَّقَ ماءَ النعيمْ.. ذاكَ صلصالُنا..، فاخْبُريهِ.. هُديتِ السبيلَيْنِ، فاتَّبعي المُستقيمْ. أتَوَاريْنَ في جَسَدٍ أصغراهُ الخبيثانِ والطيّبانِ، وتخشَيْنَ نارَ الجحيمْ!؟. جَسَدٍ في جبلَّتِهِ قد ترجَّحْتِ عقلاً سَلَيماً، وقلباً سقيمْ!. أنتِ أمّارةٌ حينَ تَغْوَيْنَ..، لوّامةٌ لا تريمْ.. أَفَلا تنظرينَ إلى الأرضِ، كيفَ أظلَّتْ..، وكيفَ تعرَّتْ، فصارتْ هشيمْ!. رُبَّما تعلمينَ.. ولكنْ نَسِيتِ.. فَهَلاّ تذكَّرْتِ وحْيَ العليمْ!. 13 منْ بروقِ الأصيلْ لَحْمَةٌ..، ومنَ الظُّلُماتِ سَدىً للنسيجْ! إشربي ماءَ أنهارِنا، يا رمالَ الخليجْ، واشْرَقي بالنشيجْ.. نَقَلَ البحرُ شَطآنَهُ كي نعودْ.. آهِ، يا بحرُ، مُدَّ الظلالْ، واغتسلْ بالضياءْ.. قمرُ الشوقِ أوْهنَ أعمارَنا، ومضى في رحيلٍ طويلْ.. بَيْنَنا عالَمٌ منْ أُفولْ، وفراغٌ يُثيرُ الذهولْ.. زمنٌ أهلَكَ الأوَّلينَ، وأفنى الشموسَ.. قضاءٌ..، ولاتَ اتّقاءَ القضاءْ!. قَدَرٌ رسَمَ السافياتِ، وحدَّدَ للحركاتِ مداراتِها، فاستحالَ الوصولْ.. منْ هروبِ الضياءِ امتدادُ السماواتِ في مَلَكوتٍ على الغيبِ ينقشُ أسماءَهُ في كتابِ الشمولْ.. 14 الصحاري تُقلِّبُ أطرافَها الريحُ..، والريحُ محمومةٌ هدَّها الركضُ.. لا شيْءَ غيرَ التَعَبْ.. في مدى العَيْنِ رملٌ ترامى: فرملٌ سرابٌ، ورملٌ ذَهَبْ.. يتقرّى هواجسّها الغُمْضَ دهرٌ مُشيرٌ إلى يومِهِ المُرْتَقَبْ.. هَرَمٌ أمسكَتْهُ الفراغاتُ.. إذْ أرَّخَ الحادثاتِ..، انطَوَتْ زمناً، وانتَصَبْ. ستكُرُّ الفصولُ تِباعاً.. بأوقاتِها النّيلُ مُرْتَهَنٌ، والقَصَبْ. ليسَ زهراً، ولا سُنْدُساً ضِفْتاهُ، ولكنْ حديثٌ عَجَبْ!. زَمَنٌ قد تداوَلَهُ الناسُ، حينَ استزادوا: فيومٌ نشيجٌ، ويومٌ طَرَبْ.. صامتٌ كأبي الهولِ، مَصْغٍ إليهِ، حَفِيٌّ بمَنْ جاءَ، أوْ قدْ ذهبْ.. أركضي يا رياحُ، امسحي رئتَيْ ذاتِ رَجْعٍ تري المُنْقَلَبْ.. طرَّزَتْها البروقُ نيازكَ جابتْ دياجيرَها..، فالظلامُ التَهَبْ. حَرسٌ، حَرَسٌ لا أشدَّ..، استفزَّ الشموسَ: فشمساً أضاءَ، وشمساً حَجَبْ!. هدهدي الأرضَ، يا ريحُ، فالبحرُ جاشَ، ومَدَّ ظلالاً لهُ، واضطربْ.. فإذا كَتَبَ البرقُ أقدارَنا، ومحا ما كتبْ..، عانقي البرقَ، واستبشري.. إنّما البرقُ سَوْطُ الغضبْ.. 15 زمزمَ الرعدُ.. قِيلَ: هَوَ الصُّورُ يُنْفَخُ فيهِ!. وقيلَ: هزيمُ السحابْ!.. أَفَلا ينظرونَ إلى الراسياتِ تميدُ بنا، فَهْيَ دكّاءُ..، والأرضُ قفرٌ، يبابْ!. منْ فُطورِ النَّوى قَعْقعاتٌ تُفتِّحُ ناراً، وتُمطرِنا منْ رمادِ العذابْ.. يا بروقَ السماءِ استحمي بصلصالِنا، حَمَأً هالكاً..، واجمعيهِ ليومِ الحسابْ.. حَمَأٌ، حَمَأٌ!. والجبالُ كعِهْنٍ تطايرُ..، والشمسُ قابَ انسكابْ.. أتُرى، الأرضُ ألْقَتْ بأثقالِها، والسماواتُ تُطوى كطيِّ الكتابْ!؟. زمزمَ الرعدُ.. هبَّتْ رياحُ الجحيمِ..، وزُلْزِلَتِ الأرضُ بحراً، وغَابْ.. حُمَمٌ!. فالبراكينُ قاءتْ عصاراتِها..، والسَّنى مُبْرِقٌ..، والسماءُ سرابْ.. والأنامُ سُكارى.. وما هُمْ سُكارى!. ومِلْءُ العيونِ ضبابٌ، ضبابْ!. خَلَفٌ حمَّلَتْهُ الجبالُ أماناتِها، إذْ تأبَّتْ، فحَقَّ العقابْ... باطلٌ، قبضُ ريحٍ، ترابٌ: أقانيمُنا!. والترابُ مآلُ الترابْ. صقَلَتْنا القرونُ الخوالي بما استحدثَتْهُ العصورُ..، فجزْنا سحيقَ الفضاءِ، وخَضْنا غِمارَ العبابْ.. واحتِسَبْنا الدقائقَ منْ كلِّ أمرٍ، أدقَّ احتسابْ.. باطلٌ، باطلٌ!. نحنُ لا نستطيعُ ابتداعَ ذبابٍ..، ولا نستطيعُ استلابَ الذبابْ.. سَوِّنا، يا رحيمُ، كما لا نشاءُ..، وشئتَ..، بَناناً، وحُسْنَ مآبْ!.. 16 مُدُنٌ منْ حديدْ..، وصراعٌ قديمٌ، جديدْ.. مَدُنٌ منْ رقيقٍ، تصُكُّ الحضاراتِ كالنقدِ..، تبني البروجَ..، تضاجعُ أحلامَها..، وتمدُّ الغَسَقْ.. مُدُنٌ منْ قَلَقْ.. ولُهاثُ الحضاراتِ ذاتِ المخالبِ، يُنشبُ أظفارَهُ في مُتونِ القُرونْ. مِنْ زفيرِ المداخنِ يصّاعَدُ الجوعُ والموتُ..، مِنْ غَسَقِ الجائعاتِ يُوَرّى الشَّبَقْ.. مُدُنٌ منْ عَلَقْ!. فوقَ ساحاتِها اضطربَ الخَلْقُ، ثمَّ اتَّسَقْ آلهً منْ صفيحْ..، تغتذي النارَ، تنغبُ ماءَ البَشَرْ، وتقيءُ الردى والشَّرَرْ.. مثلما يظهرُ القاعُ، لاحتْ مدائنُنا عارياتٍ، تُلَفِّقُ أعذارَها..، وتخيطُ رداءً لها منْ خيوطِ الكآبةِ.. يا مُدُناً، شوَّهَتْ وجْهَها آلةُ النارِ، أنتِ الجمالُ القبيحْ.. وَطئَتْكِ المناسمُ..، فالتفعي بالبخارِ- الدخانِ- اليبابِ..، ارجُفي تحتَ وقْعِ الصراخِ- الضجيجْ.. أيُّها الوحشُ ذو العُقْم، يا مُدُناً ليسَ يقْنِعُها الرعدُ، أو يعتريها الضَّجَرْ، ماتَ أبناؤكِ الطيِّبونْ.. فانهضوا أيُّها الميِّتونْ!.. 17 هُوّذا العُشْبُ فصَّلَ منْ سُنْدُسِ اللونِ أوراقَهُ..، وارتَدَتْها الحقولُ البريئةُ منْ وُهوَهاتِ الغبارْ..، بُرْدةً طرَّزتْها الورودُ الحفيّاتُ بالطيرِ، تهفو إلى رَجْعِها، كلّما حَطّ سِرْبٌ، وطارْ. هُوذا الشوقُ فَتَّحَ فوقَ البحيراتِ نيلوفراً، وعلى الشطِّ أزهرَ دِفْلى، وغارْ.. دونَها دَغَلٌ آمِنٌ.. والسهوبُ ترامتْ ملاعبَ للنَّسَمَاتِ..، الجبالُ تسامتْ معارجُها..، ومدى الأُفقِ بحرٌ رحيبٌ، بعيدُ القرارْ..، مخَرَتْهُ الجواري قُلوعاً على ثَبَجٍ لؤلؤيٍّ، رحيمِ الدُّوارْ.. هيَ ذي الأرضُ، قد أنضَجَتْها الفصولُ، وألْقَتْ على مَنْكِبَيْها دِثارْ.. عِقْدُها شَفَقٌ فاغمٌ منْ صبيبِ الضياءِ على الأُفْقِ.. إذْ آذَنَتْ شمسُها برحيلٍ، بدا قمرٌ عاشقٌ، واستدارْ.. غرِّبي، يا جداولَ تحلُمُ بالبحرِ في رحلةِ الماءِ..، يا أنهراً هاجرتْ نحو تلك الغِمارْ.. بُرَكُ الماءِ مسحورةٌ..، والبحيراتُ وَسْخى تُعانِقُ أحلامَها..، والنجومُ لآلىءُ شكَّلَها الماءُ عِقْداً هنا، وهناكَ سِوارْ!. ضَوِّئي، يا مناراتِ هذي الدُّجى الحالكاتِ..، أرسُمي وجْهَنا في مرايا النهارْ.. هذه أرضُنا مثلما شاءها اللهُ: نُعْمى عطاءٍ، ودارَ اختبارٍ، وسُكْنى انتظارْ!. جرَّبتْنا التجاريبُ..، عِشْنا زماناً تراءى كحُلْمِ الليالي القِصارْ.. ضَوِّئي، ضَوِّئي.. شَحَّ زيتُ المصابيحِ..، شُلَّتْ يدانا..، وماتَ الهَزارْ.. راوَدَتْنا الحضاراتُ..، بِعْنا رؤانا..، ارتُهنّا..، وعادَ علينا البَوَارْ.. أَفَلا ينظرونَ إلى الأرضِ، كيفَ استحالَتْ إلى دِمَنٍ، فالمغاني قِفارْ!؟. دِمَنٌ، دِمَنٌ!. أقْلِعي يا سماءُ، انزعي وجْهَنا المُستعارْ.. قاومي العُقْمَ.. قد حاصَرَتْنا المخاوفُ، واستسلَمَتْ ريحُنا قبْلَ بدءِ الحصارْ... 18 أَلِفُ المُبتدَأْ..، وحروفٌ يُشكِّلُها الفعلُ: نوناً، وتاءً، وهاءً، وياءْ.. أزَلاً، وأبَدْ.. كلماتٌ تُكوِّنُ أسماءَها..، والمعاني علاها الصَّدَأ.. آهِ! لو ينتهي وَجَعُ الأرضِ، لو يستقيمُ البناءْ!. رفضَ العقلُ أوهامَهُ، وأقامَ العَدَدْ نُظُماً منْ يقينْ، وبناءً متينْ..، جَسَداً بارداً، أعوزَتْهُ حياةُ الجَسَدْ.. آهِ، مَنْ يفتدينا بغيرِ الزَّبَدْ!؟. هي ذي الأرضُ تخلعُ أطرافها..، والحضاراتُ تَهْدِمُ أبراجَها..، والمدائنُ تأكلُ أبناءَها المُتعبينْ.. هيّ ذي النُّجْمُ تصطكُّ منْ وَهوَهاتِ الفراغِ، وتُشْفِقُ منْ سافياتِ القَدَرْ.. فاقتربْ أيُّها الموعدُ المُنتظَرْ.. أقْلِعي، يا جداولَ تحلُمُ بالبحرِ في رحلةِ الماءِ، واستسلمي يا سماءْ.. كلُّنا في الشقاءِ سواءْ..، كلُّنا منْ خُوافٍ وطينْ، زهرُ نيلوفرٍ فوقَ ماءْ، نثرَتْهُ رياحُ السّنينْ.. 19 هَلِّلُوا! هَلِّلوا!. أزِفتْ تلكُمُ الآزفهْ!. لوْ قرأنا القرونَ الخوالي، أتانا النَّبَأْ منْ سَدُومَ، وبابلَ..، منْ إرَمٍ، وسَبَأْ.. هَلِّلُوا! هَلِّلُوا! فَرَغَ الربُّ للثقليْنِ، وأورَثَ أرضَ البراءةِ أبناءَها الصالحينْ إعملوا..، سيرى اللهُ أعمالكُمْ.. أنصتوا، تسمعوا..، وانظروا، تُبصروا..، وابحثوا، تفهموا الخَلْقَ كيفَ بَدَأْ.. برزخٌ بينَ ماءٍ وماءْ..، واستواءْ فوقَ عرشِ السماءْ!. هَلِّلُوا! هَلِّلُوا! هَوّذا اللهُ في ظُلَلٍ منْ غمامْ!. تسألونَ! وقد أَزِفَتْ تلكُمُ الآزفهْ!. والقلوبُ لُقى أمْسَكَتْها الحناجرُ منْ جَزَعٍ، وعذابٍ غرامْ!. تسألونَ، ولا تعلمونْ!؟. أفَلا تذكرونْ، أيُّها الغافلونْ؟!. جُمِعَتْ شمسُنا والقمرْ... هيَ لوّاحةٌ للبَشَرْ!.. آب/ 1984 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |