|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:50 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
« حاشية منسيّة في دفتر الذكريات » سنابلُكِ الخمسُ في جسدي سِفْرُ طُوفانِ نوحْ، وتاريخُ رُوَحْ.. وأنتِ بقلبي شفيفٌ، ورَيّاتهمُّ، ولا تستطيعُ النزوحْ..، وأنتِ الخلاصُ، وأنتِ الجروحْ!. * منَ النارِ أخرجتُ بحراً.. أنا سارقُ النارِ منْ جدولِ الشعرِ.. لا ترحلوا في فراغِ المجرّاتِ: لن تصلوا؛ الكونُ فقّاعةٌ في الفراغِ الطموحْ!. تشابَهَتِ الغيدُ والعاشقونَ: فَمنْ باحَ منهمْ كمَنْ لا يبوحْ؛ وهذا الزمانُ سرابٌ مريبٌ، يُؤمِّلُنا الخُلْدَ، ثمَّ يروحْ! * توارَيْتِ عنّي انسحابَ المساءِ على الشفقِ المتأنّي.. كأني سمعتُ انفجارَ المدى، وأنتِ الصدى!. * وأرضُكِ تفّاحةٌ في العراءِ، تدورُ لترسُمَ هذا الزمانْ.. وما أنتِ إلا اختبارُ المكانِ، يُبدّدُني في وجومِ المساءْ.. * إلى نجمتَيْنْ شُددتُ رحالي، وقلتُ: لعلّي على موجتَيْنْ أفيءُ لعينَيْكِ ذاتَ وِصالِ * تلوتَكِ مزمورَ سِحْرٍ قديمٍ، تناهى الزمانُ، ولم ينفدِ.. وقرَّبتُ للحبِّ قربانَ روحٍ، فماذا تريدينَ منْ جسدي؟! مررتُ على الدهر فرْداً وحيداً، وليس هنالك منْ أَحدِ.. فكوني الحياةَ التي أشتهيها، وكوني المسافاتِ.. كوني غدي! * إلى أين نمضي بعيداً، بعيدا، وما الكونُ إلاّ ارتجاجُ النغمْ، على وترٍ فائقٍ، لن يبيدا إلى أن نَصيرَ بكفّ العَدَمْ؟!. * سئمتُ انتظارَكِ رَدْحاً طويلا..، سئمتُ الزمانَ، وأهلَ الزمانِ.. فكوني بحاراً، أكنْ أرخبيلا، بمرآةِ عينَيْكِ أحيا ثواني... تموز- آب/1992 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |