إشراق الفجر - ياسين فرجاني

شعر - من منشورات اتحاد الكتاب العرب 1998

Updated: Monday, September 22, 2003 03:50 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية

رفيف الأقحوان : عاد الربيع

ندّى ولوّن تأهيلي وترحيبي

ريّا عرفْتُ بها أنفاسَ محبوبي

يانفحةً خطرتْ فواحةً وسَرتْ

بين الرياض مع الأنسامِ، تغري بي

أفدي بروحي - وما أغليتُ- مرسلها

في طلّة الفجر، من أرض الرعابيب

عاد الربيع وعادتْ في مواكبه

دنيا ترفُّ بتشويقٍ وترغيب

أحلى المواسم أطياباً مواسِمُنا


كيف انفردتِ بأحلى العطر والطيب

آمنتُ بالحسنُ يُدنيني ويُبعدني

في كونه الرحْب، تشريقي وتغريبي

حسنٌ، تأنّق، مجلوبٌ يطيفُ به

جفن المعنَّى وحسنٌ غير مجلوب

ياحُسْنُ ياحُسْنُ كم لوْعَت من مهجٍ

حرّى وكم من جريح القلب مسلوبِ

أسكرتني آرجاً تيّمتني دعجاً

أركبتني لججاً، شتى المراكيب

أغفو وأصحو على وعدٍ وأنت به

تنأى وتمعن في هجري وتْعذيبي

كيف السبيل وما أبقيت لي رمقاً

ماذا على الحبِّ لو نُوِّلتُ مطلوبي

مرّ الشعاع رفيقاً بالربا فهفت

نشوى، وقبّل أجفان الأهاضيبِ

وانساح يغمرُ مايلقى فيلبسهُ

أبراد تبرٍ على الآفاقِ مسكوبِ

في كلّ قطرة طلٍّ ومضُ مشرقةٍ

ياللشموسِ ذكتْ... ياللأعاجيبِ

والساجعاتُ على الأفنانِِ راقصةٌ

عرسٌ يزفُّ بتغريدٍ وتطريب

والزّهر يملأ وجه الروض مبتسماً

مابين أبيضَ عذريّ ومخضوب

هذي المفاتن كم أودعتها غرراً

في ظلِّ وعدٍ مع الإشراقِ مضروب

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244