|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:50 AM | |||||||
|
ندّى ولوّن تأهيلي وترحيبي |
||||
ريّا عرفْتُ بها أنفاسَ محبوبي |
||||
يانفحةً خطرتْ فواحةً وسَرتْ |
||||
بين الرياض مع الأنسامِ، تغري بي |
||||
أفدي بروحي - وما أغليتُ- مرسلها |
||||
في طلّة الفجر، من أرض الرعابيب |
||||
عاد الربيع وعادتْ في مواكبه |
||||
دنيا ترفُّ بتشويقٍ وترغيب |
||||
أحلى المواسم أطياباً مواسِمُنا |
||||
|
كيف انفردتِ بأحلى العطر والطيب |
|||
آمنتُ بالحسنُ يُدنيني ويُبعدني |
||||
في كونه الرحْب، تشريقي وتغريبي |
||||
حسنٌ، تأنّق، مجلوبٌ يطيفُ به |
||||
جفن المعنَّى وحسنٌ غير مجلوب |
||||
ياحُسْنُ ياحُسْنُ كم لوْعَت من مهجٍ
|
||||
حرّى وكم من جريح القلب مسلوبِ |
||||
أسكرتني آرجاً تيّمتني دعجاً |
||||
أركبتني لججاً، شتى المراكيب |
||||
أغفو وأصحو على وعدٍ وأنت به |
||||
تنأى وتمعن في هجري وتْعذيبي |
||||
كيف السبيل وما أبقيت لي رمقاً |
||||
ماذا على الحبِّ لو نُوِّلتُ مطلوبي |
||||
مرّ الشعاع رفيقاً بالربا فهفت |
||||
نشوى، وقبّل أجفان الأهاضيبِ |
||||
وانساح يغمرُ مايلقى فيلبسهُ |
||||
أبراد تبرٍ على الآفاقِ مسكوبِ |
||||
في كلّ قطرة طلٍّ ومضُ مشرقةٍ |
||||
ياللشموسِ ذكتْ... ياللأعاجيبِ |
||||
والساجعاتُ على الأفنانِِ راقصةٌ |
||||
عرسٌ يزفُّ بتغريدٍ وتطريب |
||||
والزّهر يملأ وجه الروض مبتسماً |
||||
مابين أبيضَ عذريّ ومخضوب |
||||
هذي المفاتن كم أودعتها غرراً |
||||
| في ظلِّ وعدٍ مع الإشراقِ مضروب |
||||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |