سأرقبُ عند العين دربك فاحملي
|
|
مع الفجرِ
أحلامي العذابِ إلى العينِ
|
هنالك نبني
مانشاء من المنى
|
|
|
قصوراً ونشفي
باللقاغلَّةَ البين
|
ونقطفُ من غضِّ
الأزاهير باقةً
|
|
|
معطّرةَ
الأنفاسِ زاهية اللون
|
وننظمها عقداً
لجيدكِ ناضراً
|
|
|
نديَّ الرؤى،
ينهلُ مابين نهدين
|
ونكتب فوق الجذع
ميلاد ساعة
|
|
|
تظلُّ على
الأيام تذكار قلبين
|
ونسكب في سمع
العنادل نغمةً
|
|
|
موقّعةَ
الإنشاد، عربون وُدّين
|
ونبعث في روح
النسائم قصةً
|
|
|
ترددها النعمى
أحاديث روحين
|
ونلهو مع
الإصباح طفلين في الهوى
|
|
|
بعيدين عن عذل
الوشاة خليين
|
فلا تحفري عهداً
قطعت كغيره
|
|
|
فيغدو أليفَ
الوهمِ ديناً على دين
|
ولا تجعلي
الأتراب يغمزن إنني
|
|
|
أخاف عليك
العين... ياقرّة العين.
|