|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:51 AM | |||||||
|
لا
تلمسي دائي يفقْ |
||
من
غفوةِ الآلامِ دائي |
||
بي
ملء روحي والإهاب عواصفٌ من كبرياءِ |
||
ماماتَ
بَعْدُ ولن يموتَ كما أردْتِ له إبائي |
||
في
مقلتيكِ سكبتُ ذوبَ حشاشتي ولظى رجائي |
||
صوّرتِ
لي الدنيا منىًبيضاء، فاتنة الرواءِ |
||
وسقيتني
صاباً حسبتُ مذاقه خمر الهناءِ |
||
ورسمتِ
لي خطوَ الغرورِ على دروب من شقاء |
||
فهويتُ.
لا أملُ يلوحُ ولا بقايا من عزاء |
||
وغرزتِ
نصلكِ في شبابي طعنةَ الداء العياءِ |
||
جرحي
ينزُّ وثورتي هوجاءُ هبت في دمائي |
||
أنثى..
وما تبغين ياحلكاً تفجر في سمائي |
||
لا..
لن أعود ولن يرفّ على رؤاكِ غداً.. |
||
ضيائي
|
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |