|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:51 AM | |||||||
|
طالَ
ليلي وطال فيه انتظاري |
أرقبُ
الأفقَ مستهاماً مشوقا |
|
فجريَ
الفجر: موعدٌ يتجلى |
ألفَ
لونٍ من الضياءِ هريقاً |
|
وربيعٌ
يدُ التحرر وشّتْ |
أقحواناً
بروده وشقيقا |
|
وأمانٍ
صبابتي أطلقتها |
من
عقال الأسى فجُنّتْ بريقا |
|
ذكرياتٌ
فديتُهن خيالاً |
في
جفوني، على التنائي، طروقا |
|
واصلاتٌ
غدي بأمسيَ حلْماً |
من
نديِّ الرؤى، ظليلاً وريقا |
|
أجتلي
الغيب ملء عيني وأطوي |
كونيَ
الرحبَ والزمانَ السحيقا |
|
أغريبٌ
أنا وهذي دياري |
بفؤادي
ومقلتي لن تروقا |
|
لا
وعينيكِ والهوى يابلادي |
لست
أنسى ترابك المعشوقا |
|
كلُّ
شبر عليه وَقْفٌ نشيدي |
سال
وجد أورفّ معنى رشيقا |
|
فكأني
أخٌ لعذرةَ غنّى |
أمسياتِ
الغضى وطافَ العقيقا |
|
دوحتي
تلك إن علاها غرابٌ |
سوف
يمضي ولو أطال النعيقا |
|
نحْنُ
أهل الديار، نحن بنوها |
قد
قضينا لها ونقضي الحقوقا |
|
أنكرتنا
الأمجادُ إن نحن حدْنا |
عن
هواها وإن ضللنا الطريقا |
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |