|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:51 AM | |||||||
|
لحن
تَغَلْغَلَ في سكونِ الليلِ من قيثارِ شاعرْ |
يطوي
المسالكَ والدروب على جناحِ النسمِ عاطرْ |
فهفت تشنِّف
سمعها الأغصانُ حانيةً نواضرْ |
ورنتْ إليه
الأنجم الزهراء بارقةً المحاجرْ |
والليل
يالليلٍ منسدل الضفائر والغدائرْ |
*** |
لحنٌ شجيُّ
الجرس ملء الليل مخمورٌ صداه |
حَفَّتْ به
الأحلامُ سكرى وقعِهِ وشذا نداه |
ودنت به من
عالمٍ ولهان فاتنة رؤاه |
هو عالم
العشاق لم تبلغ مجنّحةٌ مداه |
ناءٍ وراء
الغيبِ والمجهولِ سرٌّ منتهاه |
*** |
ألقت به في
سمعها الأنسامُ فانهلَّ الخيالْ |
ومضى يرفُّ
على ذراع الوجدِ يُزْجيه المحالْ |
خفق الجناح
ولاح في بيدٍ من الآمالِ آلْ |
وسرى شعاعٌ
من جبينِ الأفقِ يغزلُهُ الجمالْ |
في ميْسةٍ
عذراء جُنَّ بدلِّها السحرُ الحلالْ |
هي غادة عند
التلال السّمر تنتظر الحبيبا |
لم تدرِ من
قبل الهوى دمعاً كلهفتها صبيبا |
عشقت فأسمعت
الربا والروضَ والسفحَ الوجيبا |
ياللهوى في
ساعةِ رعناءَ يمتلكُ القلوبا |
*** |
ياليلُ كم في
جفنِكَ النشوان تاه العاشقونا |
كم أترعوا
الدنيا ضروباً من هواهم بل فنونا |
وبقيتَ أنتَ
الموعد السامي الذي يترقبونا |
ياملتقى
الأحباب أقصيت العواذل والظنونا |
وشهدت
ساعاتٍ لهم ودفنت سراً يكتمونا |
*** |
ياليل كم
سهدتْ وكم حنّت إلى اللقيا عذارى |
وغفت على
الأحلام أجفانٌ معطرةٌ سكارى |
ولكم دنا
وَعْدٌ وكم وعدٍ على جرحٍ توارى |
عينٌ بها
بشْرٌ وعينٌ شبَّ منها الحقد نارا |
وعلى رفيف
الشّوقِ عينٌ أسبلتْ حُمْراً غزارا |
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |