|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:51 AM | |||||||
|
لا... لن
أعودَ أريق بين يديكِ من ندمٍ رجايْ |
وأجرُّ
تنهشي نيوبُ الظنِّ - في قلقٍ خطايْ |
مازال في
روحي يضجُّ العنفوان وفي دماي |
إني حطمتُ
القيد -قيدَ الحب- ناء به صباي |
وطويتُ جرحَ
الأمسِ ينفثُ غصّتي ولظى هواي |
*** |
أنثى
خَلَقْتُكِ من ضلوعِ الشعر من أرجِ النشيد |
وسكبتُ في
دنياكِ أحلاماً معطرة الوعود |
وجعلتُ منك
إلهة بسمت على ثغر الوجود |
فهويتِ
دامية الجبين العفِّ من فلكٍ بعيد |
وتلقّفتكِ
لقيطةً في الأرضِ أحضان العبيد |
*** |
ستفيقُ في
كسل ذكاءُ غدٍ مع الفجرِ الرطيبِ |
وتهبُّ
تلسعها سياط النور دامية اللهيب |
فتلفُّ
أعراف التلال بثوبها الزاهي القشيب |
ويظلُّ يحلم
جفنك المخضل بالوعدِ القريب |
جفنٌ يلوحُ
على دروبِ الوهمِ بالأملِ الحبيب |
*** |
وعلى ذراعِ
الأمنِ يغفي هانئ لا يستفيقُ |
لقي الهداية
فاهتدى من بعد ماضلّ الطريق |
حاكَ السلو
عباءةَ بيضاءَ فاتنةَ البريق |
وأمتاح
بالقلبِ الجريح يلفّه الصمت العميق |
لا تسأليه
فدون ماتبغينه مهوىً سحيق |
*** |
وإذا تهادى
في سكون الليل من نجم شعاعْ |
وتقنع الكون
الكئيبَ من الدجنّة في قناع |
واهتز في بحر
الظلام هواك مذعور الشراع |
وهَمَتْ
دموع الشوق فوق الصدرِ تسقط في تباع |
سترين لا
صبرٌ يُرامُ ولا لقاءٌ يُستطاع |
*** |
ويلوح عند
الأفقِ ماضٍ كالسّراب على الرمالْ |
ماضٍ تغلغل
في ضميرِ الأمسِ مشبوب الخيالْ |
وطوى بيمناه
المنى الخضراء وارفة الظلال |
إمّا رنوت
إليه فرّ وغاب في جفنِ المحال |
وخذلتِ... ملء
الدرب درب العمر يبتسم الضلال |
*** |
وتنوءُ
دنياك الغريرة بالشكاة وبالحنينْ |
وتدوسُ
أقدام الأسى ذكراك في حنقٍ دفين |
ويثور في
أعماقكِ السوداء حقدٌ... |
لا يلين |
يجتاحُ عمرك
بالشقاء وبالعذاب... |
وبالشجون |
وتهون فيك
الكبرياءُ وكبريائي |
لا تهون |
لا.. لن أعود
أريق بين يديكِ من ندم |
رجايْ |
وأجرُّ
تنهشني نيوبُ الظنِّ في قلق |
خُطاي |
مازال في
روحي يضجُّ العنفوان وفي |
دِماي |
إني حطمت
القيدَ - قيد الحبّ- ناء به |
صباي |
وطويتُ
جُرْحَ الأمس ينفثُ غصّتي ولظى |
هواي |
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |