|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:51 AM | |||||||
|
المعنَّى
وهل يطيب رقاده |
|
في
الليالي ويستقرُّ وسادهْ |
مثقل
الجفنِ بالحنين ويطوي |
صفحة
البعد مدنفاً إنشادهْ |
|
كم
شهيٍّ من الحياة رغيدٍ |
ماتملاّهُ
جفنه وفؤاده |
|
أيُّ
خل شجاه أي حبيب |
ممعن
الصد لا يطاق بعادهْ |
|
ليس
يقوى على الفراقِ اصطباراً |
إن
نجواهُ ماتغنى بلادهْ |
|
*** |
||
يابلادي
وفي سبيل بلادي |
ما
أرجيِّ وطار في وتلادي |
|
كيف
أنساكِ والوفاء يقين |
في
ضميري وملّتي واعتقادي |
|
كيف
أنساكِ والغرام لهيبٌ |
في
دمائي وصبوتي واعتمادي |
|
قد
لعمري أذبتُ فيك فؤادي |
ذكريات
من الوفا والوداد |
|
أنت
حبي وأنت أنت هيامي |
أنت
عزمي وأنت أنت جلادي |
|
الربيع
الطليق عذب الأغاني |
ملء
جفنيَّ مفعم بالأماني |
|
صغت
فيك القصيد حبة قلبي |
في
انطلاقي مع الصبا وافتتاني |
|
وتغنيتُ
بالخمائل في الشام |
جناناً
وبالربا والمغاني |
|
تربك
الطيب سكرة وعبيراً |
كالرياحين
عبقري المعاني |
|
كل
شعر على الزمان سيفنى |
غير
شعري فليس فيك بفان |
|
*** |
||
يابلادي
وفي رفيف الأقاحي |
بسمة
أنتِ حلوة كالصباحِ |
|
طلّةُ
الفجرِ زفّها كل شاد في |
أغانيهِ
، ملهمٍ، صداح |
|
هدْهدَ
البشر جفنها فاستفاقت |
تغمر
الأفقَ بالسنا اللمّاح |
|
أنت
دنيا من الجمال وكون |
شاعريٌّ
من الحسانِ الملاح |
|
لست
أرضى سوى ثراكِ حبيباً |
ياسماءً
يرف فيها جناحي |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |