|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:51 AM | |||||||
|
لا
تسلني عن الحنين أقضّا |
والجوى
هدّ والفراق أمضّا |
|
أسكرتني
الجفون يالفؤادي |
من
صحاح سقينه الخمر مرضى |
|
يعلن
القلب من شجوني بعضاً |
فأغني
الهوى ويكتم بعضاً |
|
ذكريات
زحمن أفق خيالي |
وتوهّجْن
في مدى الظن ومضا |
|
أين
زاهٍ من الحياة تولّى |
ونضيرٌ
من الشباب تقضّى |
|
كلّ
دين قضيتَ يادهرَ إلا |
دين
قلبي متى بربّك يُقضى |
|
لهف
نفسي على ربيعي يذوي |
بعد
ماكان مورق العود، غَضّا |
|
أزرع
الدّرب من جراحَي حباً |
في
ظلال المنى فأحصدُ بُغضا |
|
ساعة
الحزن تستديم طويلاً |
وليالي
الصَّفاء يمعنّ ركضا |
|
ليس
مني الجناح إن هيض أولمْ |
يقْوَفي
غمرة العواصف نهضا |
|
لي
على النجمِ غدوةٌ ورواحٌ |
ملعبي
النجم، غيره لست أرضى |
|
ثورتي
نخوة الإباء وعزمي |
من
عوادي الزمان أقوى وأمضى |
|
وسع
الشعر أصغراي وضاقت |
بقصيدي
الشموس طولاً وعرضا |
|
أقطف
الشّهب كرمةً وأروّي |
ظامئ
الشوق سلسل النور محضا |
|
وأطلّتْ
منايَ من أفق أمسي |
كاشفاتٍ
عندي: سماءً وأرضا |
|
أتملّى
الغيوب كفاً أشارت |
ولساناً
بمغلق السر أفضى |
|
أجتليها
غوامضاً ، كل ستر |
عن
خفيِّ من المجاهلِ ينضى |
|
وعذارى
الأحلام يهزجن حولي |
راقصات
، يمسْنَ لدْناً وبضّا |
|
في
دمي الشوق لاعجات لهيبٍ |
كدْنَ
ينطقنَ بالصبابةِ نبضا |
|
لا
تسلني عن الحنين أقضّا |
والجوى
هدّ والفراق أمضّا |
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |