|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:51 AM | |||||||
|
شراعي
هائمٌ في بحرِ ظني |
يعاني
ظلمة اليأسِ المعنيّ |
تقاذَفُه
رياحُ الوجدِ حَيْرى |
على
موجِ الخضمِ المرجَحِنِّ |
توزّع
بين وهم عنكِ يُقصي |
وبين
شروق وعدٍ منك يُدني |
يحدِّقُ
في المدى والأفقُ سورٌ |
يلفُّ
ربيع شطٍ مطمئن |
كأنّي
في هواكِ حملتُ وحدي |
همومَ
المدنفين جوىً. كأنّي.. |
أبيتُ
وفي خيالي ذكرياتٌ |
ندياتُ
الرؤى. يملأن جفني |
نفضتُ
يديّ حين خفرتِ عَهْدي |
وحينَ
قلبتِ لي ظهر المجنّ |
ومن
ندمٍ عضضتُ على بَناني |
لما
لاقيْتُهُ ، وقرعتُ سِنِّي |
وقد
حطمت كأسي وهي ملأى |
تفيضُ
بخمرتي، وهرقتُ دَنّي |
وعدتُ
كأنني ماكنتُ يَوْماً |
أسيرَ
غوايةٍ، تُصْبِي وتُضْنِي |
أُمَنّي
القلبَ، عَلَّ غَداً سَيَأتي |
بِما أهْوى، وقدْ طالَ التّمني |
إلى
دنيا الهوى أسرى بشعري حنينٌ |
في
معارِجها يُغْني |
صدىً
ينهلّ والآفاق شوقٌ |
وإصغاءٌ
إلى الرجعِ المُرِنِّ |
سلي
عينيكِ ، عندهما حديث |
رسولٌ
بيننا، يخبركِ عنّي |
وقفتُ
عليهما إلهامَ روحي |
وإبداعي،
وإشراقي، وفنِّي |
فدى
لقياكِ أيامي البواقي |
وما
أبقين في التّهيامِ منِّي |
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |