|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:52 AM | |||||||
|
دنيا
الخلود على الأيام دنيانا |
تفنى الليالي ولا تفنى سجايانا |
|||
لولا
عروبتنا ما سار في فلكٍ |
نجمٌ يضيء وهذا الكون ما كانا |
|||
صغنا
الحياة هدىً والمجد منزلةً |
والعلم نافلةً والحق تبيانا |
|||
قد
شرّف اللّه منمانا فكرّمه |
نسْغاً تبارك عود الطيب منمانا |
|||
نسرُ
العروبة شق الغيب مقتحماً |
نهر المجرة يطوي الشهب نشوانا |
|||
جاز
المدى بجناح كان عدنانا |
ملء الدنى وجناح كان قحطانا |
|||
هذي
شمائلنا العرباء قد وسعت |
عرض السّماوات والأرضين إحسانا |
|||
من
كعبة الله حتى بيت مقدسه |
مسرى النبيين منا. جلّ مسرانا |
|||
جبريل
والملأ الأعلى يحفُّ به |
وحيٌ من اللّه عند الغار وافانا |
|||
نادى
فماجت بطاح البيد راقصةً |
واهتزّ عطف الروابي حين نادانا |
|||
فوق الرمال رؤى والكون رجعُ صدى |
نجواه
ملء سماع الخلد نجوانا |
|||
إنا
طلعنا على التاريخ ملحمة |
راحت تكحِّل جفن الدهر عرفانا |
|||
ردنا
المجاهل لم تُسبر مواقعها |
من قبلُ حتى أباحتها سرايانا |
|||
يلقى
بنا العهد أهلاً والتقى رسلا |
والمجد بانين والهيجاء فرسانا |
|||
في كل
أفق سكبنا ذوب قدرتنا |
نوراً نذرناه للأجيال قربانا |
|||
نحن
الهداة سلو التاريخ هل عرفت |
فيه الحضارات والأمجاد لولانا |
|||
شدنا
المعارف بنيانا يضاء به |
لم يعرف العلم أسمى منه بنيانا |
|||
كان
الضلال دجىً والظلم غاشيةً |
حتى نصبنا من القسطاس ميزانا |
|||
في
هدرة الموج عصفٌ من تمردنا |
عاتٍ وفي الصبح صفوٌ من نوايانا |
|||
زهْر
النجوم كرومٌ في مرابعنا |
منها اعتصرنا سلافاتٍ حميّانا |
|||
ما
رنّح الغصن إلا شدْوَ منشدنا |
شعراً وما ماس إلا من "حكايانا" |
|||
نفح
الأزاهير في نيسان ذكرانا |
طيباً ومن طهرها العذريّ معنانا |
|||
قد
أذّن الفجر في آفاق أمتنا |
زحفاً أصاخت له الآباد آذانا |
|||
زحف
العروبة والآمال مشرقة |
نعمى تمد ظلال الخير أفنانا |
|||
إنا
ركزنا على الأفلاك رايتنا |
عرباء خافقة يمناً وإيمانا |
|||
عزّت
نفوسٌ لنا جبارةٌ ولكم |
في حومة السّاح أرخصنا منايانا |
|||
لو
قسّم الله نعمى فضلنا لكفى |
|
من في البرية فضل من عطايانا |
||
في
القادسية واليرموك قد عرفت |
سوح البطولات مخزوماً وشيبانا |
|||
والهند
والصينُ سفرا فتحنا كرما |
سفرين عزا على التاريخ عنوانا |
|||
كسرى
وقيصر دانا في الوغى |
|
وهما سيفا إباء لغير العرب مادانا |
||
نصرٌ
من الله خيلُ الفاتحين مضت |
تجتاح غازية فُرساً ورومانا |
|||
خيل
النشامى على أرجاء أندلسٍ |
خيلٌ تعشقن أقصى الأرض ميدانا |
|||
نصب
العيون كتاب اللّه ممتثلاً |
للناشرين لواء الحق قرآنا |
|||
جابوا
به الأرض نبراس الهدى |
وبه جاؤوا على منتهى الإعجاز برهانا |
|||
أعلوا
بأحكامه السمحاء مملكةً |
قد طاولت قبةَ الجوزاء أركانا |
|||
أنّى
السّحاب مضى لابدّ هاطلة |
|
يسقي ثراها أهاضيباً وقيعانا |
||
يا
وحدةَ العُربْ يا عصماء ألمحها |
|
من عالم الغيب ملء العين ولهانا |
||
مرّي
على الجفن أنشقْ منك غاليةً |
تحيي الفؤاد وألثمْ منك أردانا |
|||
لولاك
لولاك ما سلسلت قافيةً |
من حبّة القلب أنغاماً وألحانا |
|||
وقفٌ
عليك دمائي والهوى قدر |
|
طاغٍ يذيب شغاف القلب أشجانا |
||
كلّ الجمال بعيني لست أعشقه |
إلا جمالك شاق العين فتانا |
|||
يا
منية العمر هل في الملتقى أملٌ |
أم هل تطول بنا الأيام هجرانا |
|||
لولا
الرجاء لما جاهدت |
مصطبراً عفَّ الخطا ولما رافقت إنسانا |
|||
كان
الدليلَ إلى الإصباح حين دجى |
|
ليلٌ وكان إلى الشطآن ربانا |
||
لهفي
على العُرْب ناب الخلف |
مزقهم شعباً وشتتهم داراً وأوطانا |
|||
واخجلة
المجد عقت قومها فئةٌ |
|
أمست من الحقد للأعداء أعوانا |
||
راحت
تكيد لنا في كل سانحة |
كيداً وتمعن في البغضاء إمعانا |
|||
وزرُ
المعقة وزرٌ ليس يحمله |
في الناس قاطبة غير الذي خانا |
|||
في
دير ياسين عارٌ لو أريق له |
بحر من الدمّ لم يغسله أدرانا |
|||
أرض
النبيين كيف المسخ حل بها |
داراً تسامت أهاليلاً وصلبانا |
|||
حيفا
سلاب ويافا لن يعيد لنا |
غير الصوارم حيفانا ويافانا |
|||
أضحى
اليهود وأمسوا في الديار |
أما آن اللقاء على ثأر أما آنا |
|||
هان
التراب تراب القدس دنّسه |
لصٌ فديت تراب القدس.. لاهانا |
|||
قاسى
أذاه وعانى غدره طرقاً |
شتى فلله ما قاسى وما عانى |
|||
ذلت
عروبتنا والحق مغتصبٌ |
إن لم نفجْره فوق القدس بركانا |
|||
أسمى
عطاء: شهيد الحق من دمه |
روّى التراب ولاقى اللّه ظمآنا |
|||
إني
لأرسل دمعي كلّما خطرت |
ذكرى"اللواء" على الخدين هتانا |
|||
ما
عيب دمع على الأوطان |
منسكب إن حنّ صبٌّ إلى مغناه تحنانا |
|||
لو
أستطيع لكانت ثورتي قدراً |
لا يُفتدى ولكنت الموت ديانا |
|||
|
||||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |