|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:52 AM | |||||||
|
أسطورةٌ
في الحرب لا تُغْلَبْ |
تسطيع
أن تستوقف الكوكبْ |
|
كالأخطبوط
يمدُّ أذرعة |
شتّى
فيحظى بالذي يرغبْ |
|
لوشاء
في"البحرين" كان له |
نابٌ
وفي"مرّاكش" مخلبْ |
|
بالزعم
أسرج متن مركبه |
فهوى
يكذِّبُ زعمه المركبْ |
|
أكذوبةٌ
قد فات صانعها |
أنّ
الحقيقة غير ما رتّب |
|
في
جولة أضحت له شركاً |
فانكب
يجرع علقم المقلب |
|
عد يا
عدو الشعب مندحراً |
خذلان،
والعقْ جلدك الأجرب |
|
أقبلت
تزأر مثلما نمر |
ونكصت
تعوي مثلما ثعلب |
|
لاقيت
ما لاقيته قدراً |
أعماك،
حطّم كبرك الأخيب |
|
أين
الغزاة؛ تمزقوا إرباً |
فوق
الرمال ولفهّم غيهب |
|
سلها
فعند"جهينةٍ" خبر |
يُغني
الرواةَ حديثها المسهب |
|
ما
وعد"بلفورٍ" وُعدتَ به |
إلا
كبرق سحابة خُلّب |
|
مهما
أقمت فلستَ ملتقيا |
أهلاً
ولست بسامع مرحب |
|
من
خلفك"التنين" منتصبا |
يحميك،
يرصد حولك الملعب |
|
سماك"إسرائيل"
وهو يرى |
أن
اللقيط إلى الخنا يُنسب |
|
فنشأتَ
في أحضانه بطراً |
يعطيك
ما فوق الذي يُطلب |
|
يُعطيك
أرضاً لست مالكها |
من
قال تُعطى الأرض أو توهب؟ |
|
شرِّدْ
وقتِّلْ لا عليك فما |
يرضيه
أنك مرة تغضب |
|
يرضيه
أن تلهو ويسعده |
ما
شئت بالأشلاء أن تلعب |
|
ماشئتَ
أن تمتصَّ من دمنا |
أن
تستبيحَ الدار، أن تنهب |
|
في"دير
ياسينٍ" أتذكرها |
في"قبيةٍ"
أعراضها تُسلب |
|
في كل
شبرٍ أنت سارقُهُ |
مأساةُ
شعبٍ أعزلٍ يُنْكَبُ |
|
تلك
السنونُ حسابُها أَمَدٌ |
فيه
الثواني أشْهُراً تُحسبُ |
|
دارتْ عليكَ اليومَ دائرةٌ |
هَيْهات ليس حيالها مهرب |
|
قد
حان حينك فارتقب أجلاً |
يغدو
الوليد لهوله أشهب |
|
لن
تَشْتفي منا الصدورُ على |
ثأر...
ولا أحقادنا تذهب |
|
إنا
كفرنا بالسلام وفي |
"أرض
السلام" الصل والعقرب |
|
نحن
الذين نقيمه أبداً |
بدم
الرجال سطوره تكتب |
|
بالوحدة
الكبرى، منابره |
شعل
على درب الغد الأرحب |
|
لن
يفلح التنين، إن له |
يوماً
كيومك.. ربما أعجب |
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |