|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:53 AM | |||||||
|
عقدت
على الحلم الجريح جفونها |
ولهى
تثير من الهموم دفينها |
|
ورنت
إلى الأفق البعيد حزينةً |
فكأنها
تشكو إليه حنينها |
|
أتظلّ
تسأل ليلها بمرارة |
ونهارها
لو يحملان شجونها |
|
عجباً
أيتّسع الإطار لسّرها |
ويضمُّ
بين ضلوعه مكنونها |
|
أيحدُّ
من إشراق بسمة ثغرها |
وهي
التي حسد الصباح فتونها |
|
غمرته
بالسحر الدفيق |
وبالسنى
الوضاء يرسم ثغرها وجبينها |
|
الشوقُ
في نظراتها برقٌ سرى |
يطوي
الوعودَ سهولها وحزونها |
|
والوجد
في أنفاسها لفح اللظى |
قد
أججت فيه الرغاب أتونها |
|
حيرى
أتلتهم الظنون فؤادها |
أم
ترعوي فتزيل عنه ظنونها |
|
أخت
الدجى، ألفتْ غرام نجومه |
كالطيف،
تحسد لهوها ومجونها |
|
حتى
متى تقسو الحياة على الصّبا |
وتحول
دون خطا الحبيب ودونها |
|
عصفت
بروضته الهموم ومزّقت |
مجتاحة
أزهارها وغصونها |
|
وتودّ
لو رفّتْ عليه وفجّرتْ |
فيه
السعادة - لاتريم عيونها |
|
وأمضّها
اليأس المرير على النوى |
وتظل
عاقدة عليه جفونها |
|
أتظلّ
في بحر الأسى ينتابها |
حزنٌ
يرنّح بالشّقاء سفينها |
|
أم
تلتقي آمالها في صفحةٍ |
بيضاء
تكتب بالصفاء متونها |
|
ليلى
يخادعها سراب مفازةٍ |
لم
تلق فيها مرّةً مجنونها |
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |