|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:54 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
منمنمات عندما ينغَرِسُ الصَوتُ عميقاً بينَ أضلاعِ المدى ما الذي يبقى من الأوهامِ كي ترعاهُ قطعانُ الصدى السنديانة للريحِ أغنيتي وقلبي للضبابْ يا سنديانةُ لم أخنْ عهدَ الهوى لكنَّهُ زمنُ الرحيلِ إلى السرابْ. شارع شارعٌ طالَ حتى تَماهَتْ بِهِ قَدَمَايَ ولمّا بَلَغْتُ نهايتهُ لم يَعُدْ لي سوى الرأسِ أمشي عليهْ شراره وَشوَشَتني ديمةٌ أَرْخَتْ على نافذةِ القلبِ الستارهْ لا تُرِقْ ضوءَكَ في أحضانِ ليلي جَسَدي واهٍ وتكفيهِ شرارهْ. الزرقة لا يحبُّ البحرَ أمضى عمرَهُ في الطرقاتِ البائسهْ عندما هاجَ بهِ الشوقُ إلى زرقَةِ عينيها تمنّى لو تزول اليابسهْ. صورة ضَيَّعَتْ صورَتَها حين اْعتراها الحبُّ قربَ المنحدَرْ عندما عادتْ لكي تبحث عنها فَاجَأَتْها بين أحضانِ القمرْ. حريق مَرَّتِ الحلوةُ واْنداحَ العَبَقْ خجلَ الوردُ وغَطَّتْ وجهَها الشمسُ بسترٍ من دخانٍ راحَ يصّاعَدُ من شبّاكِ بيتٍ فيهِ قلبٌ يَحترقْ الموج لا يجيدُ العَوْمَ في اليَمِّ ولكنْ حينما ألقوهُ فيهِ كانَ في عينيهِ أشجارٌ وبيتٌ ووجوهٌ لم تزلْ ترنو إليهِ ثَملَ الموجُ بما فاضتْ به العينانِ من حبٍّ فأحنى رأسَهُ بين يديهِ. الروح بحبالٍ مِنْ مَسَدْ رَبَطوا مركبةَ الروحِ وَجَرُّوها بعيداً عن تباريح الجَسَدْ الجدار كُوَّةٌ في الجدارْ قالَ تَصْلحُ كي أَتَخَبَّأَ فيها إلى أَنْ يحلَّ النهارْ عندما بَزَغَ الفجرُ كانَ ركامُ الحجارةِ يخفي البقايا التي تَتَحَلَّلُ في عَفَنِ الإنتظارْ. كمين نصبوا للوردِ كمينْ طلبوا أن يبتسمَ الوردُ المصفوفُ على أسوارِ القصرِ أمام جهازِ التصويرِ الفوريّ ولكنْ في الصورةِ لم يَظْهَرْ غيرُ السكيّنْ. الإعصار عصفورٌ رَفَّ على الشبّاكِ وطارْ والوردةُ تغسلُ آثارَ الشهقاتِ وتنتظرُ الإعصارْ رسالة لم يُطْفئِ المصباحَ كان يخافُ أن يبقى وحيداً في الظلامْ قَرَأَ الرسالةَ من جديدٍ ثمّ قَبَّلَ صورةً مركونةً قربَ المخدّةِ ثمّ.. ما هي غيرُ حَشْرَجَةٍ ونامْ. الينبوع بَعْدَ أَنْ جَفَّتْ مآقيهِ سدى سارَ ينبوعٌ على الأشواكِ لا يلوي على شيءٍ سوى أن ينقل الرؤيا إلى قلبِ الندى ندم سَأَلَتني الجفونُ لماذا هَوَيْتَ إلى قاعِ وادي الهوى ثمّ لم تَتَعَلَّقْ بمخلبِ نسرٍ يعيدُكَ نحو القممْ قلتُ روحي ربيبةُ قلبي ولا يزهرُ القلبُ تحت غيومِ الندَمْ. صعود قالتِ السنبلهْ كان يمكن أن تحنيَ الرأسَ حتى تمرَّ العواصفُ والرملُ قالَ لماذا تَجَرَّأتَ أن تَتَحَدَّى السيولَ وقالَ الجدارُ أما كان يمكن أن تَتَدَثَّرَ بالصمتِ لكنني لم أجبْهمْ وتابعتُ وحدي الصعودَ إلى الجلجلهْ. الشرنقه في الدروبِ الضيّقهْ قادَ نَجْمَ العمرِ كي ينسلَ أحلامَ صباهُ من خيوطِ الشّرْنَقَهْ. عش لم يُتْعبْها الجسدُ المجبولُ على الترحالِ الدائمِ في الأفقِ المفتوحْ لكنْ لابدَّ أخيراً من عشٍّ للروحْ هلاك زارَني- ذاتَ وَجْدٍ- مَلَكْ قالَ لي كلُّ من سارَ مرتدياً جُبَّةَ الشكِّ فهو حبيبي ومن نامَ فوقَ بساطِ اليقينِ هلكْ. النهر وَصَلَ النهرُ إلى بستانِنا خالي الوفاضْ سَقَطَتْ تفّاحةٌ فيهِ فَفَاضْ. بوح ومِنْ بَعدِ أنْ جُبْتُ أقصى البحارِ ومرَّتْ خيولي على كلّ أرضِ سأكسرُ وَهْجَ المرايا وأصغي إلى بوحِ نبضي |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |