|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:54 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ذات يوم وداعاً، وداعاً كما يهربُ البرقُ بين الغيومِ، سيرحل هذا السرورُ، الذي غَيَّبَتْهُ تضاريس وجهي، وفرحة عينيَّ، نحو البعيد: تباعاً وأسقطُ، في مدنٍ أنهكتني بها معجزاتُ لقانا، وعَمَّتْ قراراتها الموغلاتُ، بكل سواد اتجاهي، فصار مدى الحزنِ: درباً أليفاً، وصار: اتساعاً *** وماتت جميع بقايا الحنانِ القديمِ، وأذكر أمي التي في أعالي الصحارى، وخبز التنانير، والأصدقاء الحميمينَ، أذكر واحدةً اسمُها: نجمة الصبحِ، أخرى: مدينةُ عشق العصافير، ثالثةً: ومضةٌ في شروق الخبايا وأذكر أمطار أهلي البعيدين جداً، كبعد السماءِ عن الأرضِ، أذكر نافذةً في حنينِ الخلايا . شغلتها الشمس ثانيةً والمرايا كانتِ القصةُ وهماً واندفاعاً *** هو الموتُ يأتي سريعاً، ومن قبلُ تأتي طلائعه، في الظلام سراعاً يغّربني الدرب في وجهةٍ تشتهيها، الطيور المحبةُ، لما يجيء الربيع المحبُ، وشاهدتُ بعض العصافير تبكي، وكانتْ جياعاً. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |