|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:54 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الطواف ... وتفتح للريح باباً فلول الظلام المكابرِ، ثم تُطّوفِ في ليلة الحزنِ، عريانةً من صهيل الفرحْ. لعلك قادمةٌ في ذيول الرياح البعيدةِ، إني لأسمعُ وقع خطاكِ القديمَ الغريبْ لعلك قادمةٌ في عيون الظلام الجميلة زنبقة في هديل البحيراتِ: "إن لعينيكِ عندي بلاداً يسورها، العنبُ الحلوُ، والخمرة المشرقية، إن لعينيك عندي بلاد الرخاءِ، الفسيح ولا زلتُ أذكر كيف التقينا": تورد قلبيَ، على كل نبعٍ، وغنى لكل الفراشاتِ، والشمس كانت بساطاً من البرتقالِ، وكانت تغني لأن يدينا: تكونان في طلعة القادمين إليها، وكانتْ تَحِنُّ إلينا. *** لماذا تغير فينا كلام العيونِ، وكذّبتَ أن البحيرات توحي، بكل الكلام الجميل، وأن العصافير توحي بوهج الطفولةِ، والقَمَر الحلو يوحي بضوءٍ فسيحٍ، لكلِّ الأيادي المحِبة؟ كيف تغير طعم الربيعِ، وصارت قصائد كل المحبين شيئاً غبيّا؟ وطَوّفْتُ أبحث عنكِ، ففوجئتُ أنك في كل، شيءٍ لديّا. وأني الغبي العظيمُ الذي ليس ينسى . وأني النبي العظيم الذي ليس يذكر شيئاً. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |