|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:54 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
هرب المساء هرب المساءْ ما عاد يذكره الحنانُ، ولا يمر عليه طيف الأصدقاءْ. متوقدٌ . صبارةْ منسية في الرمل تدفعها الرياحُ، ولا ترى غير السرابِ، تحن فيها نقطة الماء الغريبةُ، لاقتراب القادمين، فلا ترى أحداً سوى الوقت الممضِّ، وما يخبئه التراب من الندى، بعض الغيوم تهاطلت في الرملِ، قيل: حبيبتي غفرت لصخر الشاطئ المكحول بالنعمى، وما عادت تعاتب وجهه القاسي، وقيل: تغربتْ، قيل: الموانئ عانقتها، والمسافات التي في الموج آخت بينها، ومدائن العشب المقيم، فسافرت روحي إلى عنوانها المكتوب، بين نسائم الصيف القريب، وبين آخرة الوداعِ، وثمة الخلجان تزحف نحوها، جذلى فقد بدأت أغانيها، إذا تتواكب الكلمات سوف تصير شَعْراً حالماً، بضفيرتينِ كما حبال الأنجم الأولى، وسوف يمر في ترف العوالم صوتها النادي، فتصبح كلها بيضاء غامقة البياض! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |