|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:55 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
تحية وتحملكُ الحرب نحو اليقين، وتحملك الحرب في لحظة واحدة، وتصبح سيد هذي الجبال، وسيد هذي القوى الخالدة. وتخرج من كل فجٍ إلى ساحة الرمح والسيفِ، والوثبة الماردة. تخبئ في ثوبها الحرب للقادمين إليها، فخاراً وعزّاً. "ومن ظن ممن يلاقي الحروبَ، بأن لا يصاب فقد ظن عجزاً". *** وأنت، يقولون، حاربتَ في ليلة باردة، وأنت تحممت بالغيم قبل حلول الشتاءِ، وألبسك الغيمُ من روحه حلةً ماجدة. وكنت العظيم، الذي سار نحو الترابِ، فخاراً وعزاً. وغنيت: "نلبس للحرب أثوابها، ونلبس في الأمنِ خزاً وقزاً. *** مضى قبل بدء الصباحِ، قبل الضياء ارتحلْ وخلّفَ في أول الدرب بيتاً من الشِعْر، ثم انتقلْ. ومرت على ظلمة الليل أهدابه فاكتحل. ففي قلبه للبكور المحارب بعض القصيد، وفي صدره للقتال: قُبَلْ وقال: إليها، "فقد تدرك الحادثات الجبانَ ويسلم فيها الشجاع البَطَلْ". وكان شجاعاً وتنقصه الحربُ، لما ابتدا غيمها، شد رحلاً إليها، وفيها اكتملْ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |