|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:55 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
رماد الكائن -1- هو العمر.. نحب ونخشى! ونمضي وكلٌ يروم اتجاهاً ويخذلنا العمر والوقت .. تشق الحياة طريقاً تدوس القلوب وتمضي .. تحيل الفؤاد حريقاً حميماً! وكيف لجذوة العمر أن تخبو الآن في الروح وكيف يصير الفؤاد رماداً وجمراً بدون انطفاءْ!؟ -2- وكنتَ جنيناً لنار الجدود! ... توهّجتَ عشتَ- شباب النهار-! أشعلتَ في القلب ناراً لشوقٍ وكانت حرائق قلبٍ جميلهْ! .. وسافرتَ في الوقت وهجاً.. ولوناً.. وعشقاً وبعد انتهاء الوليمة/ العمر اشتعلت.. استحلت إلى جمرةٍ من ذكريات! -3- هي جذوةٌ تبقى وجيلاً.. فجيلاً تواصلتَ لن تخمد الآن نار الوجود ولن يستباح رماد الجدود وطوبى لوهج الخليقة.. طوبى لنطفة النار رمادك صار برسم الغبار! ونارك تبقى! .. وجمرة القلب تبقى .. حمراء تبقى وحسب الخليقة: وهج الفؤاد!! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |