|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:55 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
آخر ما يخطر في القلب! -1- كانت تتحدى صمت الليل بلفظة: قيس ..... تدعوه: "إله الحب"! والشارع كان يسميه:- المجنون- كان المجنون يلاحظ وسط جحيم الصحراء موارف ليلى .. يرتجل قصيدة عشقٍ فتغرد كل طيور الواحة آخر بيت!. والقمر يصير هلالاً مسروراً!: (حسب القمر المتألّق أن يجمع شمل عشيقين بزاويةٍ تدرأ خوف الليل ويجعلها الحب مضيئة!) -2- - صوتٌ أول- الريح العاتية تهز خيام قبيلتها .. ليلى العاشقة تظن الريح تواكب هودجها المحمول! - يا ليلى هذا الزمن يشوه أحلام العاشق .. قيسك لن يرحمه العصر ولن ترحمه الأمراض! يا ليلى قيسك يتقن فن الخوف وسط الواحات المسكونة بالنخل الحائر قيسك لا ينتظر الآن قدومك فالعرس حرامٌ في عرف الشارع هذا والعشق.. جريمة! - 3 - - صوتٌ ثانٍ- يا هذا المجنون تمهّل عند البيت الأول وابدأ بالكلمات السرية.. فالقمر/ المخبر (راوية العشاق!) سيحفظ أبياتك.. بيتاً.. بيتاً يوصلها لعشيرتك- الترفض- حبك! .. وعشيرتها- الترغب- قتلك يا قيس تمهل قبل شيوع النبأ الغادر حلمك.. مرفوضٌ هذي الليلة في عرسٍ يحكمه الخنجر ... يا قيس تفجّر! -4- ليلى.. هل يعرف قلبك حباً يقتل؟! ليلى هذي النظرات القيسية صارت ترهق وتخيف! يا ليلى.. هل أنبأكِ العرّافون؟! بأحوال الحب العصري وأعراف زواج الشارع؟ .. هل أخبركِ العرّافون بأن الجثة تعشق جثة! والعالم لا يعرف حباً قبل الموت؟ - يا قيس.. ترجّل.. واعبر أي طريقٍ آخر يوصل للهودج قبل فوات الوقت! قد تدرك ليلى.. .. أو يدركها الموت! ستصادف بعد الرمل: غبار.. ستصادف بعد السيف: خناجر.. -5- يا قيس.. ترجّل عن حلمك بعد الطعنة.. .. عانق جثة ليلى.. قبّلها... .. واكتب بأصابعك المبتورة آخر أبيات العشق! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |