|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:55 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
سُور تأتي إليَّ محمّلاً بالريحِ، ياغديَ المسوّرَ بالمطرْ... تأتي، ويخطفك الندى، من شرفتي، قبل الشجرْ!. كيفَ أقتسمْتَ سحابةَ الأيَّامِ، كيفَ غرقْتَ في ظلٍّ، وعرّشْتَ السفرْ؟.. إني هنا.. يجتاحني صمتُ البلادِ. إليكَ أهتفُ بالخروج من الصورْ.. إني على شفتينِ مِنْ بابِ انتظاريَ!.. ماشدّني غيمٌ إلى أسرارِ غوطتِهِ، ولا سربُ الغناءْ.. قلبي، يؤرّقهُ اختصاري! أشتاقُ للطيفِ الذي سكنَ الفضاءْ. ماكنتُ أعبرُ طيفَهُ، لولا انشغالي بالضياءْ تأتي إذنْ... ويشدُّ خصرَكَ.. كيف أقنعْتَ الندى، ولففتَ جرحكَ في دمي، ورسمت قوسكَ، والتجأتَ إلى حصاري؟. وأنا الذي، من حسْنِ حظِّ العاثرينَ على الرجولةِ كنتُ أحتبسُ الشتاءْ!.. كيفَ احتدمْتَ.. وايقظتني سواحلكْ؟. ورماكَ في شمسِ الظهيرةِ حاملكْ؟. ستعودُ.. مشتاقاً، إلى كتفِي ياشرفةً.. مكسورةَ الخزَفِ. تأتي إليَّ! وقد أمرتُكَ أن تعودَ عن السؤالِ. وتريح من أرقٍ خيالي. وتغضُّ طرفَك عن يميني. يكفي احتراقُكَ في الشمالِ. ياسرَّ أزمنةِ الجبينِ دعني.. أفتّشُ في اعتقالي.. دعني.. أوّحدُ.. ماتشتّتَ من ندى حلمي وماعرّاهُ، من شفتيَّ، يابسُ غربةٍ يقتاتُ من نَفَسِي النداءْ. تأتي.. ووردُك.. في يديكْ. وكأنَّ قلبي والأصابعَ والمدى أسرى لديكْ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |