|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:55 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
انكسار الجليد تجيءُ المدينةُ حاملةً، فوقَ أكتافِها، حلمَ أطفالِها.. يتمّوجُ بين ضفائرها ذكرياتُ السنابلِ يحضنُ آلامَها الطيبونْ. وداعاً.. لعامٍ يجيءُ..، وعامٍ.. سيرحلُ في خجلٍ تاركاً في شوراعها ماتفّتت مِنْ (بسكويتٍ)، على دمِ أرصفةِ الوقتِ، يشعلُ، من حولِها الناسُ، عودَ ثقابٍ، يُضيءُ، على شمعةٍ، خوفهم! كيف يختبئون؟!. وداعاً لأرجلهم.. فُطِموا عن ممارسةِ الشفتينِ لطقسِ الطفولةِ، فوقَ المراجيحِ، غَرَّ بِهِمْ، نفسُ الثلجِ، يرحلُ.. أو يلعبونْ!.. وداعاً له.. حينَ دفَّأ ساقيهِ، أفقدّهُ اللونُ شهوتَهُ للتكوّرِ، بين أصابعهم، والجنونْ!.. لها أنْ تمارسَ عادتَها في التسكّعِ بين بقايا البلادِ وضحكتِهِ وعلى قدمٍ واحدَهْ!. وَلَهُ.. أنْ يقلّد، ماشاءَ، من ترفِ السنواتِ، يُجرجرُ أذيالِ خيبتها الحالمونْ!. سيبقى لهُ نصفُ وجهٍ، على صفحةِ الماءِ، يقذفها بالحجارةِ أطفالها الغاضبونْ! وأبقى.. أخطّطُ للعامِ. هذي تماثيلُ أيّامِه الوافدَهْ!. تسّربُ أشواقهم في انكسار الجليدْ. ترتّب أسماءَهم من جديدْ. سترحلُ هذي المدينةُ حاملةً سرَّ أطفالِها، وتعودْ وحيداً، على شفتيها الجوابُ، يبرعمُ، في ظلِّ خطوتها، إنهم قادمون!. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |