|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:55 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
دعوة للخصوبة سافري.. في تراب بلادي، أعيدي إليكِ الرجولةَ من دمهِ المتسلّق أذرعَ أشجارِهِ الواثقَهْ! واشمخي.. هذه وردةٌ، تتوَّسدُ بسمتَهُ، تتعطَّرُ بالزيزفونِ لها شرفةٌ سوَّرتها الرياحينُ بالذكرياتِ، وبالمقلِ العابقَهْ! افتحي شرفةَ الوردِ بالكلمَهْ. وادخلي سرَّها، واستريحي على عرشِ أيّامِها. إنْ أطفالَها، يحملون إليكِ الندى والعذوبةَ. في فمهم.. ألفُ أنشودةٍ للمدى. في حقائبهم.. مدنٌ، أعشبتْها المحبَّةُ، تفتحُ أبوابها السالمَهْ!.. شمسهم.. في السطورِ، وأعينهم حالمَهْ! لكِ أنْ تأخذي ماتشائين، في دربهم، ياخصوبةُ.. من رائحَهْ كي تعيدي إلى وجهكِ الفرحةَ البارحَهْ!. سافري... في تراب بلادي، تعلّمكِ الريحُ سرَّ الأماني على راحتيهِ، ويهفو إليكِ مداهُ بظلٍّ نديٍّ، يشيلُ.. على كتفيهِ السماءَ، على جانبيهِ، يريحُ نداءَ الفصولِ، يزيّنُ بالخصبِ جبهتك الواجفَهْ!. ياخصوبةُ.. هذي موانئنا، فاركبي سفن المجدِ، تيهي بها فوقَ موجِ المسافةِ. ينبضُ بالحبّ هذا الهواءُ، يعانقُ أشرعةَ العابرين، إلى النورِ، باللهفةِ الوارفَهْ سافري.. في تراب بلادي أمانٌ.. إذا أقلقتهُ الوطاويطُ شدَّ عليها بأشواكهِ العاصفَهْ!. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |