|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:56 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
ضفة عشق للتراب عاشقٌ للترابِ.. تعلّمتُ من غيمةٍ، سرَّ هذا الحنينِ إليهِ، وكيف أُريحُ على ضفّتيهِ عذابي، وأوجزُ في الشرحِ قبل العناقِ، وأملأُ كفّيهِ، بالطلِّ، قبلَ السؤال عن الحالِ بالأمنياتِ.. أدقُّ نوافذَ خطوتِهِ، وأمدُّ غنائي خطوطاً تزيّن جبهتَهُ الحانيَهْ!. عاشقٌ للترابِ، أليفٌ، لَهُ أنْ يُعيدَ إليَّ المحبَّةَ، في كل فصلٍ، إذا شاءَ، باقةَ نبضٍ ترشُّ على جسدي الروحَ، من وردةٍ، نسجَتْ عمرَها وشوشاتُ العصافير في ظلِّ صفصافةٍ نائيَهْ!. عاشقٌ للترابِ، نحيفٌ هوايَ، يرتّلُ أنفاسَهُ. لا يملُّ من الحبْوِ خلفَ الخريرِ، وخلفَ هسيسِ الترابِ، يصافحُ في خجلٍ أمنياتِ المساءِ، يردُّ إلى الريحِ أنفاسَهُ الباكيَهْ! عاشقُ للترابِ، فداهُ الندى ، كلّما مدّ جذرٌ أصابعَهُ وتشبّثَ بالصخرِ فيهِ، وأرسلَ أحلامَهُ. زادَ وَجْدي، وأسرفتُ في الحبِّ حتّى أُلامسَ، بالرئتينِ، ارتعاشَهُ للماءِ ، أَسبحُ في نسغِ قامتِه الجاثيهْ! عاشقٌ للترابِ، جميلٌ، حبيبي، بسمرتِهِ ، حين يصحو مع الفجرِ، يتلو القصائدِ، يدعو إلى صدرهِ ضحكةَ الريحِ، والشمسَ والطيرَ، والحاملينَ السنابلَ، في دمهم، أمنيَهْ!.. عاشقٌ للترابِ، دَمٌ في عروقِ يديهِ، تعلّمني راحتاهُ حروفَ الهجاءِ، وأكتبُهُ في رسائلِ ممهورةٍ، بالعبيرِ، إلى قمَّةٍ عاشقَهْ!. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |