|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:56 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
شجرة الكنار إنكِ الآنَ مثلي وحيدَهْ! كلْمةٌ.. ضيعتها، على غفلةٍ، في الترابِ، بلادُ القصيدَهْ! كمْ من الليلِ يتلو عليكِ الرطوبةَ حتّى يخفّف عنه الكآبَهْ! لكِ أنْ تكتبي، فوق أوراقِ أوردتي، ما تشائين، من ذكرياتٍ، ومن صورٍ يتجدّدُ فيها اغترابُكِ، أو يتسلَّلُ، خلْفَ السطورِ، بقايا الرتابَهْ! لك أنْ تورقي في شفاهي، على نسمةِ الحلمِ، هذا المساءْ! بين أطرافكِ النملُ، يحلو لَهُ.. أنْ يكرِّرَ أيّامَهُ، ويغوص.. إلى حيثُ تختزنين الهواءْ!، كي يفتّت، ما شاءَ، ممّا تبقّى من العمرِ. لا يتردَّدُ.. في دربهِ، وحدّهُ يتوغّلُ، يعرفُ قصةَ أشواككِ السالمَهْ! إنك الآنَ.. مثلي وحيدَهْ!. غرّكِ الكبرياءُ ولونُ السماءِ وسربُ العصافيرِ حتّى فتحتِ طريقَ الخيالِ وقلتِ: سأخرجُ من تمتماتِ الترابِ إلى شرفةٍ عائمَهْ!. إنني واقفٌ، في ظلالك أرقبُ ظلّي وأبحثُ عن فرحةٍ قادمَهْ!. لاأكادُ أصدقُ أنّ الكنارَ الذي شدَّ أوراقك الباسمَهْ. نسي الموتَ بين تجاعيدك الحالمَهْ!. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |