|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:56 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
بحيرة شارداً.. كغزالٍ من الوردِ، يقفزُ هذا السرابُ أمامي.. حكايةُ أوديةٍ، رغبةٌ.. تتشكّلُ من شفقِ القلبِ، يرتادها الخفقانُ تحاصرهُ.. بدوائر هذا الزمانِ. على راحتيها.. تقلّبُ أوراقَ أمواجها. تتلاشى.. على ساعديها، ملوحةُ هذا الأوانِ. لِمَنْ يا تُرى تتورّدُ في الفجرِ؟ هل تتبادلها الريحُ؟ أَمْ سرُّها في نزيفِ البلادْ؟ مِنْ بقايا الشفاهِ، وأغلفةِ الحشرجاتِ، تؤلّفُ أنسجةً للفراغِ، لتملأَهُ.. بفراغٍ قديمٍ، تكسَّرَ بينَ أصابعها. للأصابعِ لحنٌ، للحنِ الأصابعِ طعمُ السقوطِ. جدارٌ.. على جسدٍ منهكٍ، من حشيشٍ، له ميزةٌ من جنونْ!. قبلَ عامينِ.. كانتْ على قدِّ حافرِ ثورٍ عجوزٍ ترمَّلَ، قادتْهُ حيرتُهُ للخلاءِ، فأفرغها في الترابِ، يخلّصُ نفسَهُ من دمعةٍ في العيونْ! أيُّ عامينِ؟ أيُّ التواريخِ؟ لا يمكن الآنَ أنْ تستظلَّ جواباً لها هي أشلاؤنا، رغبةً في البقاءِ رمينا بها فوقَ بعضٍ فصرنا كما هيَ آخرُها في السرابِ وأوّلنا همزة دونَ ماءْ!. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |