|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:56 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الخريف مقعدٌ ظلُّهُ شجرَهْ لا العصافيرُ قادمةٌ، لا.. ولا القبُّرَهْ. وحدَهُ.. والطريقُ إليهِ تعرّجَ من تعبٍ. يبسَ العشبُ، أَيْبَسَهُ الصمتُ. ضيّعَ في زحمةٍ مطرَهْ!. مقعدٌ.. ملَّهُ الناسُ. في ظهرهِ، أَوْدَعَ الدهرُ ألوانَهُ الحائرَهْ!. حضنهُ.. ملعبٌ للخريفِ، وأسرارِ أوراقِهِ الذابلَهْ!. خشبٌ منهكٌ، غيَّرتْهُ التجاعيدُ والأتربهْ!. جئتُهُ.. كرذاذٍ، من اليأسِ، مكتسياً بالكهولةِ، يسحبُ خلف غيومه أيّامهُ الغاربَهْ!. جئتُهُ.. كي أُريحَ، على جانبيه، وُعورةَ أحلاميَ العاتبَهْ!. مقعدٌ.. كان يزهو بأصحابهِ في ربيعٍ، يطلُّ عليه بوردٍ، إذا هَلَّ تسبقُهُ الرائحَهْ!. لا ينامُ.. على كتفيه حكايا البلادِ ومِنْ حولِهِ الأغنياتُ يطيرُ بها في خيال البلادِ. يمدُّ شراعاً إلى أفق القلبِ، يختارُ أجملَ عزفٍ يرشُّ مواويلهُ النازفَهْ! من زمانٍ، أَينسى الزمانُ خصوبةَ أعتابِهِ الوارفَهْ؟!. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |