|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:56 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
عزيزتي القارئ.. * هذه الباقة، أو الشذرات الجبلية الملّونة من الشعر الكردي المترجم إلى لغة الضاد، هي نماذج اخترتها من قصائدي المنشورة في مجاميعي الشعرية باللغة الكردية أو في الصحف والمجلات التي تصدر بالكردية، أو من التي أنشدتها من مهرجانات المربد أو الشعر العربي أو مهرجانات الشعر الكردي... * إنّ الترجمة بالتأكيد لا يُمكنها أنْ تفي بما يُريدهُ الشاعر لأنّ الشعر، في الحقيقة، غير قابلٍ للترجمة وقد أجاد أحد الشعراء حين قال عن ترجمة الشعر بأنّها تشبه قبلةً مابين حبيبين ولكنْ من وراء الزجاج، ولكنْ كيف نستطيعُ إيصال إبداعاتنا في مجال كتابة القصيدة إلى من لا يعرفون اللغة الكردية من دون اللجوء إلى الترجمة؟! * في تصوّري ليت هنالك من صعوبةٍ من ترجمة القصيدة المعتمدة على الصورة الفنية، إذ ليس صعباً ترجمة الصورة، بيد أنّ المعضلة تكمن في تلك التي تعتمد اللغة، اللغة لوحدها، بموسيقاها وتراكيبها البلاغية، فهي والحالة هذه لا تقدّم إلاّ صورة باهتةً أشبه ماتكون بالكلام العادي في حالة الترجمة. * فهنالك قصائد رائعة، بل في ذروة الروعة والإبداع عربياً بيدّ أنّها تبدو باهتة غير مؤثرة عند ترجمتها إلى لغة أخرى.. وهنا أقول.. لابدّ من الترجمة.. لابدّ من محاولة بناءٍ جسرٍ مهمته نقل الإبداعات وخلقِ حالةٍ من التعارفِ والتأثر والتأثير، ولابدّ من تهشيم جدار العزلةِ والتقوقعِ والتطلّع إلى إبداعاتِ الشعوب. * وأقولها دونَ مبالغةٍ بأنّي شاعرٌ باللغتين العربية والكردية ولي مجاميع شعرية مطبوعة بالعربية تضمّ قصائد التفعيلة الصافية وقصائد العمود، وبما أنّي المترجمُ لهذه الباقة من قصائدي، أيّ قمتُ بالترجمة بروحٍ شاعريةٍ تجيد لغة الضاد وقد حاولتُ جهديّ الحفاظ على روحية النصِّ مثلما هي، أرجو أنّ أكون عند حسن ظنّ القارئ... محمد البدري |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |