|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:56 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
تساؤلات -1- كرةٌ كنتَ تلهثُ، تركلك الأقدام ولا تدري في أيّة ثانيةٍ سترتاح إذ ينحسمُ التحقيق... كرةً كنتَ ولا تدري بأن محبيّكَ لا يُشبعونكَ الركل الصادق إلاّ في لحظاتِ الضيقِ -2- يقولون لي: كسبتَ الرهان وإنك طرتَ وحلّقت كما الصقرُ يعلو يجوبُ الذرى يبدد في التيهِ زهو الأمانِ ولكنني بعد لأيٍ صحوتُ وأدركتُ إنّي في سرابي المهان فلا تاج يُبهرني زَهوهُ وهذي يدي بلا صولجان .... .... .... -1- قالوا: لمَ تبدو الانهارُ عكرةً كئيبةً وهي تنحدرُ جنوباً ولماذا أراها محطّمة الأنفاسِ متألمةً؟ قلتُ: لأنها تغادرُ الينابيعَ وأشجار الجوز وهي ترتدي ثياب الحداد.. -2- قالوا: لماذا نجدُ الموتَ سهلاً والمقابرَ واسعةً في هذه المدينة؟ قلتُ: لأنّ الذي هو ضيّقٌ ومعتمٌ جداً هو آفاق الطغاة... ولأن ثمن الحرية غالٍ جداً في معاجم الشعوب.. -3- قالوا: لماذا كُتبَ علينا حينَ يمرُّ عامٌ ليتَ السنة الماضية باقيةٌ؟ قلتُ: لأنّ شعلةَ الغولِ الأسودِ لازالت باقيةً مثلما هي و(الكبار) لا يُريدون لهذه القرية الصغيرةِ أنْ تكبرَ وتصبحَ مدينةً.. -4- قالوا: لماذا منعوا علينا في هذا العصرِ التحدّث عن الجبلِ والفداءِ والمطرِ ولماذا يبدو التحدّثُ عن الحقِ جريمةً وصارت للحيطانِ والأحجارِ آذانٌ؟ قلتُ صارخاً: أيّها الفقراء، يا أبناء وطني لا تغتمّوا ولا تخافوا أنا واثقٌ من إشراقةِ المستقبلِ واثقٌ من اخضرار أيامكم القادمة سوف تبلغونها حتماً.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |