|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:56 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
هجرةٌ إلى حيث المرافئ 1- كلّ يومٍ حين تهبّ العواصفُ تفتحُ السماءُ فاها معربدةً هائجة فأحثّ الخطى باتجاهِ شوارعِ الماضي مثل مَنْ مسَّهُ الجنون أو عابر سبيلٍ أترقبُ انهمارَ المطرِ تهدئةً لنيران جوانحي وبغيةَ انتشالي مَنْ دوّامة الغربة أو تحملني أجنحة الـ رشبا)(1) .. إلى حيث قمم الآمال والأمنيات.. ولكنْ، لا المطرُ يرغبُ في أنْ يزعل مني ويتساقط عليَّ ولا العاصفة ترغب في تهدئة صراخاتِ أعماقي لتُعلنَ عن قرارها... 2- كلّ مرّةٍ حين أحاولُ الغوصَ في أعماقِ أعماقي حاملاً مظلتي المتهرِّئة أُفاجأُ صوتاً صدئاً حائراً في دوّامةِ الأنهارِ الثكلى ينتصبُ أماميَ... فيندفعُ صراخ الحسّ مثل عاصفةٍ وحرارة الرغبات تتحول دوّامةً تقتلعُ جذورَ جراحاتي من الأعماق.. وأنا أبدو مثل مسكين، أجيءُ وأذهبُ مترنماً إلى حيث النبع والجبل عسى أنْ تغادرني هذه العتمة حين أوقدُ مشعلَ الانتظار الذهبي (1) رشبا : الريح السوداء تكون باردة جداً شتاء وحارة جداً في الصيف. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |