|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:57 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
شيرين وفرهاد(1) اسمعي ياشيرين رغم أنّ فرهاد بعيدٌ عنك ورغم أنّ قدميه في السلاسل بيد أنّ روحه تتلظى من أجلكِ مثل موقدٍ فقد صارتِ أيامه ولياليه أسيرةَ هذا العصر يدحرجُ حزمات همومهِ في طريقِ قوافلِ النجومِ *** اسمعي ياشيرين ليلة أمس جاءني فرهادُ طيفاً فقد تراءى مثل نجمةٍ صاح: صحيح أنا أعيش الغربة زادي الجراحُ والدموعُ وقد صار رأسي قلادةً ولساني صار حبيسَ الصمتِ بيد أنّ فكريَ لازال عند الحبيبة الأولى إنها (شيرين) بلسمُ جراحاتي *** اسمعي ياشيرين كمن هو صعبٌ جبل بيستون هذا لكنّه سيبقى من حصة فرهاد السيء الحظ منها هو ومنذ فترةٍ يحملُ معول الهمومِ ويصرخُ ويداوي جراحاته بذكرى جدائلكِ.. سنواتٌ طوال وهو يعيش الغربة مهضوماً مسلوب الإرادة بيدَ أنّ روحهُ لا زالت مثل بيستون تبحث عنك غير آبهةٍ بالآلام كلّها *** شيرين اسمعي كنت في طريقي مثل ربيعٍ رائعٍ كنتُ متدفقاً في أغنياتي وقصائدي كنتُ مصباحاً في دروب الألم كنتُ فارساً مقداماً... بيد أني كبوتُ فجأةً وسمعتُ صرخةً وصدىً قالت الصرخة: انهض فقد جاءت النار على البيدر وصارت سنابلك عرضة للريح ... أمّا أنا فيا حبيبتي ما أنْ احترقَ البيدر حتى احترقت وصرت مشرّداً في الدنيا *** اسمعي ياشيرين رغم أنّ فرهاد يعيش بعيداًعنك ويعاني آهاتِ السأمِ.. بيد أنّكِ سترين بنفسكِ بأنّ ذلك الكادحَ المتيّم المهموم سيجيءُ إليك بأنهار المياه العذبة هدية إلى بيستون يجيؤك بوردةِ الحريّة *** اسمعي ياشيرين مثلما يحبّ (ممّ) حبيبته (زين) مثلما(ولي) المجنون هائمٌ في عشقِ (شمّ) ليلَ نهار... مثلما المجنون متيمّ في (ليلى) ويقتات على ذكرياته، أنا أيضاً مجنونٌ هائمٌ بك [شيرين وفرهاد... حكاية حبٍّ مشهورة] (1) شيرين وفرهاد.. حكاية حبّ مشهورة. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |