|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:57 AM | |||||||
|
نامت كأفعى رياحُ الدهرِ عن طللي |
||||
ونام ملكي كأجفان بلا مقلِ |
||||
طريدُ أيامه غاصتْ مسالكه |
||||
في زَحْمةِ الهم بين العثرِ والزللِ |
||||
أغشى سنيني كطيف ميّت بكرى |
|
|||
عفا بجفن زمانٍ شاحب الأمل |
||||
عليّ سحاب يدكُّ الأرضَ وأبله |
||||
لتثمر الأقبرُ الحبلى من الأجلِ |
||||
عليّ زمانٌ خلا مستوحشٌ خربٌ |
||||
تضمنتهُ نساء الأرض في رجلِ |
||||
عليّ قفار بحلق الموت ظامئةٌ |
||||
والعمر بعض سرابات من البلل |
||||
علي نواعيرُ حزنٍ في مدى جدبٍ |
||||
يستمطر الغيم من أيامه الأولِ |
||||
بيت من العمر مسكون بغربتهِ |
||||
ووجه أنثى على الحيطانِ من قُبَلِ |
||||
قد شَرَّدتهُ بغابات الصبا ومضت |
||||
وضيَّعَتهُ بها دوامةُ السبلِ |
||||
دارت عليه صروف الدهر وانصرفت |
||||
عنه السنين وذاك البيت لم يزل |
||||
دارت عليه فعلي ّواجدٌ شبحاً |
||||
سواي منتبشاً في أضلعِ الطللِ |
||||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |