|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:57 AM | |||||||
|
عليها اقتفاء الركب ناحت طلولها |
|||
وجاشت بواكيها وغص مسيلها |
|||
بكتها قلوب لو بكتها بأعين |
|||
لهان بأهراق الدموع رحيلها |
|||
ولكن أياماً تقضت بواقياً |
|||
تُخَطُ بذكر الظاعنين حُمولها |
|||
وقفنا سدى دهراً كأن لم نقف بها |
|||
أو أنا وقفنا ساعةً نستطيلها |
|||
نودّعُ فينا إذ تودعُ دوننا |
|||
قلوباً إليها ما يؤدي سبيلُها |
|||
وتدري اللواعج ما استدقت همومُها |
|||
كثيرُ همومُ العاشقينَ قليلُها |
|||
وبانت لها الدنيا قواتلُ قتلاً |
|||
قتيلٌ يواريه الترابَ قتيلها |
|||
خرائبَ تعوي في البطاحِ كأنها |
|||
فرائسُ يسترجي الضواري عويلُها |
|||
شعوباً ترامت في القرون لتهتدي |
|||
وماتت على ما مات سهواً رسولُها |
|||
فقامت على رمح الخلافة هامة |
|||
إلى ما تبقى من عصور يجيلُها |
|||
تطوف بأعراش الملوك طيوفها |
|||
وتستحضر الآباد مما يزيلها |
|||
سيوفاً عِصِياً في مديد اغتمادها |
|||
وقد كان أخشى ما يُخشّى صليلُها |
|||
خناجر من ألفٍ تدقّ طعينها |
|||
ولما يمت حتى يُرَوّى غليلُها |
|||
ووحدُك هاد يا حسينُ لغايةٍ |
|||
وقد كان أهدى أن يضلَّ دليلها |
|||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |