|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
الحافلة القصيدة: كل هذا، وهو متشبث بالحافلة الهوامش: عبر قرون، مسافة أن يرمش الموت حالما بالسبايا انطلقت، ولم تصل الناقة فلم يكن هوساً أن تثأر القرابين من وثن فار مفرد دائما في صندق= جسداً لا الطريق يؤديني ولا الخطوات تقتفي ربما لأني لم أنسلخ عن رحم ما حشدت خرائب ستكون أو لأن الجسد ضيق على محتواه ساع نحو امرأة لم تكن نطفة أو ثورة تجهض خفية وللوجوه المتراصة معنى النميمة ساعٍ نحو ذبابة دائخة على كلل الخلفاء هكذا خيل لي أن كل هذا الورم جثتي منغلق كالسرطان أو نازح أوحالي صوب مسامات العمر وكم كان جميلا أن يقفز البحر من صورته الفوتوغرافية ليتصرف بعفوية أدق لكن الفرق يمتد شاسعاً بين لحظة التقاط الصورة وبيننا وكم كان جميلاً أن أذكر محطات متعبات من السفر ربما لهذا أو أكثر نصل متأخرين عن الصوت بعد كل كلمة أو ناسين أرجلنا تتمشى في أزقة نما عليها السوق إذن سأتوقع الأعداد معزين حميمين ثمة ما يبرر زحف القبر نحو جثة يفترض أنها ثوت الساعة، لهذا تنخسف المدائن التي أسنت على سطح خارطة عجوز، وما يدعو الأرض لأن تندس في المجاري رغوة لأزمنة الغسيل يدعو لانزلاق القارات على جسدها كي تسترجع دوراتها أعوامٌ أقدم من الاله ماذا لو كنس أحدهم الكوكب!؟ الكواكب نفايات الاله. ماذا لو اتفق الحُلم مع قتلة هذا النائم عوضاً عني، أو أفلتت الدقائق كي يترجل طفل ما عن أرجوحة أقصى الذاكرة لو لم نكتهل معاً لو لم يكن العمر مجامرَ والآخرون جليدا فالأشياء حتى هذه اللحظة لا تساوي نفسها صوب هذا الوهم تسلق العمر سنينه هكذا هي دائماً ولأعترف أن الخرافة لم تعد على مقاس الكهولة وأن البراري التي لم تزل راكضة أسفل الفريسة استغنت عن الصياد مقهى توأمه المقبرة هذا المعنى التافه للوقت وهذه البيوت الطينية التي ترتع عادة بين خراف الراعي دعها إذن أجساداً استدارت صوب سنة تُضاجع خلسةً وللضريح الذي يتوسطنا فجأةً أن يتحسر على قبيلة طمرتها حوافر الانتفاضات ولهذه الأبنية المحشوة في حافلة غاصة أن تلتف ثعابينَ حول أول رقبة مشرئبة ولك وحدك أن تفتح باب القصيدة الآن ليفزعك شارع يهرول مكتظاً أن تغلق الباب لتعترف ثمة بقايا قهوة على شفاه تجيد ما يشبه الترتيل منازل تقيء ساكنيها عينان طبشوريتان على حيطان لم تعد بيتاً وسحائبُ مهجراتٌ يتبولن ما يشبه المطر هكذا هي إذن سعالٍ يتعقبنني خلل الطفولة يجأرن كالثواكل أو يندبن كالحظوظ وللأعياد التي أنفقتها مبكراً أضحية جيء بهن متدليات الأرؤس يتضاءلن دمى مطاطية ربما لهذا خلت أن عوائي رعودا لا صياحا وأن الوجوه المتراصفة تتضاحك دوماً حول هذا المتشبث بالحافلة المعطلة ت2 1994 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |