|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | |||||||
|
أنا يا ليلُ مذبوحٌ يُغَنّيْ |
||
لذابحهِ مدى الأيامِ لَحْنا |
||
ولو يبكي الذي أبكاهُ يوماً |
||
يصيرُ لدمعِ منْ أبكاهُ عَيْنا |
||
أُجَرِّبُ في جراحي كلَّ نارٍ |
||
ولا يجدي الجراحَ سوى الدموعِ |
||
ولما تَنضُبُ الأجفانُ منها |
||
يفيقُ القلبُ يبكي في ضلوعي |
||
وحظيّ منك أقصرُ من عذابي |
||
كعمرِ الوردِ من عمرِ الربيعِ |
||
فزيديني جراحاً إن قلبي |
||
جراحاتٌ تزوَّجها النزيفُ |
||
كأوراقِ تشبثُ في غصون |
||
تموتُ.. وليسَ يَرْحَمُها الخريفُ |
||
ويرميها الزمانُ وكان يوماً |
||
تظلل تحتها حتى المساءِ |
||
وهذي أنت يا دنيا فدوسي |
||
على قلبي، وذلِّي كبريائي |
||
وأمضي في هواكِ وأنت نارٌ |
||
تَقَدَّرَ أن تكونَ بلا انطفاءِ |
||
مضى عهدُ اللقاءِ بلا وداعٍ |
||
إلى عهد الوداعِ بلا لقاءِ |
||
فلا الدنيا مُقرّرةً وجودي |
||
ولا الدنيا مقررةً فنائي |
||
وبيني والبقاءِ الموتُ حَدٌ |
||
|
وبيني والردى حدُّ البقاءِ |
|
فأحلامٌ تهاجرُ كلَّ فجرٍ |
||
وأحزانٌ تعودُ مع المساءِ |
||
أنا جرحٌ بقلب الدهر عمري |
||
وأيامي دماءٌ للسنينِ |
||
أنا بحرُ من الذكرى فمُري |
||
يماماتٍ على البحرِ الحزينِ |
||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |