|
|||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | |||||||
|
أنا وقلبٌ جريحٌ قد تركت به |
|||||
ما تتركُ الريحُ في عشِّ العصافيرِ |
|||||
إذا أرِقْنا فلا طيفٌ نلوذُ به |
|||||
إلا وكانَ لنا سوطَ المقاديرِ |
|||||
نحشو المحاجرَ دمعاً كي يُؤانسَنا |
|||||
وأيُّ ماءٍ تبَقّى في النواعيرِ |
|||||
يا منْ تسافرُ في جرحي مراكبُها |
|||||
هل ينقضي العمرُ في هذي المشاويرِ |
|||||
الحبُّ سيدتي بحرٌ يقلبُهُ |
|||||
حزنُ المرافىءِ أو صمتُ الأعاصيرِ |
|||||
إني أقولُ لمنْ عن وعدها اعتذرتْ |
|||||
نهايةُ الحبِّ في بدءِ الأعاذيرِ |
|||||
إن القلوبَ عصافيرٌ إذا عَشِقت |
|||||
*** |
|||||
وما عشِقْتِ سوى قتلِ العصافيرِ |
|||||
يا من أعلِّقُ في عينيكِ مشنقتي |
|||||
وأصعدُ الموتَ محمولاً على الحدقِ |
|||||
لا يكتفي الله من نَفيْي لدى امرأةٍ |
|||||
لتدفن القلبَ في سجنٍ من الأرقِ |
|||||
وهل أفرُّ.. إلى ماذا!؟.. إلى جسدي! |
|||||
وأين يهربُ سطرٌ من على الورقِ |
|||||
أحسُّ قلبي ينادي وهو في دمِه |
|||||
نداءَ غرقى وهم في شدَّةِ الغرقِ |
|||||
إنَّ المسافةَ بين اثنينِ موصلةٌ |
|||||
لكنْ مسافتنا تبقى بلا طُرُقِ |
|||||
يا من تقاسمني قلبي وأوردتي |
|||||
وتزرعُ الروحَ في بحرٍ من الشجنِ |
|||||
فليتَ نسكنُ بعد الهجرِ أدمُعَنا |
|||||
ونتركُ البحرَ والميناءَ للسفنِ |
|||||
أنا أتيتكِ والأيامُ عاصفةٌ |
|||||
والحزنُ يُمطرني والدربُ يشربني |
|||||
والريحُ تضربني والرعدُ يشتمني |
|||||
والليلُ أنزفُهُ همّاً وينزفني |
|||||
آهٍ من الليلِ تمضي بي دقائقهُ |
|||||
مَضْيَ الخناجرِ في مَيْتٍ فدى وَثَنِ |
|||||
وأذْهِبُ العمرَ في حلمٍ يُضَيُّعُني |
|||||
وأصحبُ الحلمَ مطروداً من الوسنِ |
|||||
أرى أميرته في القصر نائمةً |
|||||
وهو المسافرُ في طاحونة المدنِ |
|||||
وأطرقُ البابَ. يا باباً أُحلفُهُ |
|||||
بالذكرياتِ ولكنْ ليسَ يذكرني |
|||||
ترنو اليَّ بعينيها لتخبرني |
|||||
أنَّ الفؤادَ هنا في لُفَّةِ الكفنِ |
|||||
يا منْ تركتُ لديكِ القلبَ تذكرةً |
|||||
ما كنتُ أعلمُ أن ترميهِ للزمنِ |
|||||
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |