|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
إلي -1- أنا أنتِ، أنتِ أنا، واحدٌ ظلُّنا.. أيُّنا!؟ -2- أتأَلَّهُ، أَصعدُ، والناعورُ يدورْ..!؟ (نطفٌ.. سدوم..) سيفتتحُ البخورُ نواعيرَ الفراتِ المُرَتَّقَهْ.. ... ... أفرحٌ أنتَ بمنحوتاتِ الصَلْصَالْ!؟ أَفَرَحٌ!؟ إنها قُطُرُ عابره، ان ترتشف أصابعكَ المستهجنهْ شرذمة.. هكذا هي دائماً شرذمة من غُدَد المساءْ تقبل من الجمر، إلى الترْميد. أفرحٌ!؟ نعم أنت أيها الشحمة الصامتة تلفَّتْ إذن! لكنائس الأقمار خلخالٌ مزين بالجسور.. ها.. أَفَرَحُ أنت!؟ تلفتْ إذنْ النهرُ الذي تَعَرَّى كان هناك ينزعُ الماء ولذلك استحت الضَفَّة وأشاحتْ عن عورة الطير.. فربما لن تخرجَ المد موزيل (×) من اللوحةِ- إلى أطواقِ البوتقةْ، وربما لا يكون ناتج التفاعل مقصلة فعلامَ تحتجُّ السدومُ على النُطَف!؟ هي جذوةٌ أخرى نحَتُّ البحرَ تمثالاً لسيدةِ العراء.. ونسجتُ شمساً في ذهولِ القحفِ كي لا يستحم البحرُ في جسد النوافذ.. ربّما!! ... ربما السدومُ حليفةْ النطف! فما جدوى العناوين في هذا الفراغ المُطلقَ؟ |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |