قمر المتاه - محمد البياتي

شــــــعر - من منشورات اتحاد الكتاب العرب - 1998

Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM
فهرس الكتاب أدب الطفل الدراسات القصة الشعر المسرح الرواية
 

إلي

-1-‏

أنا أنتِ،‏

أنتِ أنا،‏

واحدٌ ظلُّنا.. أيُّنا!؟‏

-2-‏

أتأَلَّهُ،‏

أَصعدُ،‏

والناعورُ يدورْ..!؟‏

(نطفٌ.. سدوم..)‏

سيفتتحُ البخورُ نواعيرَ الفراتِ المُرَتَّقَهْ..‏

...‏

...‏

أفرحٌ أنتَ بمنحوتاتِ الصَلْصَالْ!؟‏

أَفَرَحٌ!؟‏

إنها قُطُرُ عابره،‏

ان ترتشف أصابعكَ المستهجنهْ‏

شرذمة.. هكذا هي دائماً‏

شرذمة من غُدَد المساءْ‏

تقبل من الجمر، إلى الترْميد.‏

أفرحٌ!؟ نعم أنت أيها الشحمة الصامتة‏

تلفَّتْ إذن!‏

لكنائس الأقمار‏

خلخالٌ مزين بالجسور..‏

ها.. أَفَرَحُ أنت!؟‏

تلفتْ إذنْ‏

النهرُ الذي تَعَرَّى‏

كان هناك ينزعُ الماء‏

ولذلك استحت الضَفَّة‏

وأشاحتْ عن عورة الطير..‏

فربما لن تخرجَ المد موزيل (×)‏

من اللوحةِ- إلى أطواقِ البوتقةْ،‏

وربما‏

لا يكون ناتج التفاعل مقصلة‏

فعلامَ تحتجُّ السدومُ على النُطَف!؟‏

هي جذوةٌ أخرى‏

نحَتُّ البحرَ تمثالاً لسيدةِ العراء..‏

ونسجتُ شمساً في ذهولِ القحفِ‏

كي لا يستحم البحرُ في جسد النوافذ.. ربّما!!‏

...‏

ربما السدومُ حليفةْ النطف!‏

فما جدوى العناوين في هذا الفراغ المُطلقَ؟‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244