|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
نور الأجداد كانوا هُنا، نوَّارةً للأُفقِ، شمْساً للنَّخيلْ.. كانوا هُنا.. قاماتُهمْ كالبرقِ عاليةٌ وساميةٌ تنوّرُ في المدى الوطنَ الجميلْ.. والفجرُ يُرْسلُ نُورَهُ: زَهْراً وأَطياراً وماءً سلْسبيلْ.. قلْبي يطيرُ حمامةً ويشعُّ تحْناناً ويُشْرقُ بالهديلْ.. نوَّرْتُ في الصَّحراءِ أَشْرعتي وأَفراسي وقلتُ: تحيَّةً فتجمعتْ روحي على ضوءِ الصَّهيلْ!.. *** ظلُّوا لهذا الرَّمْلِ أُغنيةً وماءْ.. وتوهَّجوا في الأرضِ ورْداً مِنْ إباءْ.. هذي الديارُ رحيبةٌ فلتنفذوا مِنْ واحةِ الكُتُبِ المَضيئةِ للسَّماءْ.. ولتفْتحوا في الرّوحِ باباً للبهاءْ.. ناديتُ أنَّ جراحيَ اتَّسعتْ وأنَّ قيوديَ اشْتعلتْ وإني لمْ أزلْ في الأُفقِ أَبْحثُ عنْ فَضَاءْ!!.. وصرخْتُ: إنّي ها هُنا، الضَّادُ أُغْنيتي وأَقْماري وسيفي للمدى يمحو الهَبَاءْ!.. *** نورٌ مِنَ الأجْدادِ يسْطعُ كالصَّباحْ.. فأَلمُّ آلامي وأُطْلقُ خيلَ أَحْلامي وأُزهرُ في الجراحْ.. في القَلْبِ: راياتٌ وأسْيافٌ تردُّ إلى الهُدى، تيْهَ الرّياحْ!.. وأرى هُنا الأَزْهارَ والأقْمارَ تُشْرقُ في البطاحْ.. وأرى دمي: تفَّاحةً وغزالةً وأَرى بقلبِ الليلِ راياتِ الصَّباحْ!.. *** القلْبُ يرمحُ كالحصانْ.. والروحُ محضُ حمامةٍ، ولْهى تطيرُ إلى المَدى وتضيءُ أوْردةَ الزَّمانْ.. يا شعْلةً في القلْبِ إنّي ها هُنا: شيَّدْتُ ميْراثي وأَمجادي لأُزهرَ في المكانْ.. يا شعْلةً في الروحِ ظلِّي ها هُنا: ضوءاً وأمْجاداً وفيْضاً مِنْ جنانْ!!.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |