|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
عليكِ سلام المطر نجمةٌ، عَبَرَتْ كالوميضِ على نخلِ صحرائنا.. وجهُها عَبَقٌ ويداها فَضَاءٌ وأسْرارُها السَّوسَنَهْ!.. صعدتْ، كالقطاةِ مفاتُنها الأَرْضُ، تهْفو إلى شَغَفِ النُّورِ ولْهانةً صَاخِبَهْ!!.. *** أرى عطْرَ أعْشابها في الحديقةِ نهْراً مِنَ الإشتياقْ.. وأرى دمْعتي، كالخريفِ يُساقطُ أوراقَهُ المُتعبهْ.. فأهِيمُ على كوكبٍ، منْ ربيعِ الصَّباحاتِ أنْهارُهُ الصَّادحهْ!.. ها هوَ الوقْتُ، سيفٌ منَ النَّارِ فوقَ جراحاتِنا السَّارِحَهْ!.. *** هل أتَتْ أيٌّها الوقْتُ؟!.. أمْ أنَّها، عَبَرَتْ كالفراشةِ راقصةً، بينما كنْتُ أحْلُمُ، كلَّ مساءٍ بأطيافِها السَّابِحَهْ؟!.. أيَّها الوقْتُ.. لو تحملُ الآنَ بعضَ ابتسامتِها لأضأْت دمائي ونجيَّتني من شَقَايْ!.. لو دمي بَجَعٌ ليطيرَ إلى عَسَلٍ، غارقٍ في المتاهِ على ضفَّةِ العالمِ المترامي ويفتحَ لي غبْطتي وسمايْ!!. لو تطيرُ القُبلْ، كنتُ فتَّحتُ أقفاصَ روحي وطيَّرْتُ كلَّ عصافيرها كي تحطَّ عليكِ وتحملني كالغزالِ الجريحِ إلى غابتي ومدايْ!!.. كم يغني الحَجَلْ..، بينَ أعْشابِ روحِكِ يرعشُهُ الفلُّ والياسمينُ فيمضي إلى نسْمةٍ في دمايْ؟!!.. *** ها هما، في المساءاتِ.. عيناكِ قُبَّرتانْ!.. وعلى سنْدسِ الليل يصحو هنا قمرٌ قبلَ أنْ تنطفي رغبتانْ.. فبأيِّ اشتهاءٍ تضيءُ السماءُ فيأْسرني برقُها المستهامُ بأيِّ حنانْ؟!.. ها هما، في المساءاتِ عيناكِ لي: نجمتانْ!!.. *** دَمي يَتَنزَّهُ، تحتَ المَساءْ.. أَمُوتُ وأْحيا.. وما بينَ موْتينِ، أنْهلُ من عَسَلِ القلْبِ في راحتيكِ فتزْهو السَّماءُ البعيدهْ.. كأنَّا نهيمُ، مع الزَّنبقِ الغضِّ روحين تَحْتَ شِغافِ القَصيدهْ.. كأنَّا على حُلُمٍ نمتطي البرقَ أُغنيةً ونُعيدُ خيولَ الضِّياءِ الشَّريدَهْ!!.. *** يا مدى امرأةٍ، شفقُ البحرِ تفَّاحُها ويداها حَنانُ الشَّجرْ... ها هو الحُبُّ: فجرٌ يموجُ وأطيارُكِ الغجريَّةُ تزْهو وترنيمةٌ للسَّحَرْ.. يا إباءَ السَّماءِ عليكِ سلامُ المطرْ!!!.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |