|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
شراع السماء ها هُنا..، قمرٌ، هطَلَتْ دمعتاهُ، على فسْحةِ الليلِ ضَوئينِ مِنْ شَغَفٍ واشْتعالْ!.. قمرٌ، يدْخلُ القلْبَ مُتَّحداً بصباحٍ شَفيفٍ يغني.. ويغفو، على نخْلةِ الرُّوحِ مُرْتعشاً في التِّلالْ!.. يا شراعاً منَ الحُبِّ والبَرْقِ خّذني إلى النُّورِ كَيْلا أَمُوتَ أسىً وارتحالْ!!.. *** يا إبائي التي منْ ذهبْ ها دمي سارحٌ ومُباحٌ وروحي قطاةٌ تطيرُ إلى قمَّةٍ قبلَ أنْ تَرْتمي في الرّمالْ!.. ها أَرى ضوءَكِ العَذْبَ، يُسْقطني كالفَراشةِ ولْهانَةً.. ثم يَصْعدُ بي كالغَزالْ.. يا إبائي، إبائي التي منْ ذهبْ أنتِ أوْصلْتِني، للمُحالْ!!.. *** يُشْعلُ الليلُ قلْبي كما يُشْعلُ الحُبُّ، كلَّ قناديلهِ في الخَفَاءْ!!.. يُشعلُ الليلُ أُغْنيتي ويَدَعني وحيداً أُلملمُ أَسْرارَ روحي وأُطلقُها قَمَراً للفَضَاءْ!.. كيفَ أَقْطَعُ، هذا الفراغَ الرَّهيبَ إلى نبضكِ المُتدفّقِ في عُشْبةٍ أَوْ مَسَاءْ؟!.. كيف يا غجريَّةَ روحي أمدُّ إليكِ، شراعَ السَّماءْ؟!!. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |