|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
من فضاء الشاعر-قصائد صغيرة ضوء لبنفسجٍ، فتّحتهِ في العتْمِ أغْنيتي وأجنحةُ الضياءْ... لشجيرةٍ في الروحِ تزهو بالعصافير الشفيفةِ والبهاءْ... لسحابةٍ، تجلو الكآبةَ كلّما هبطتْ مساءاتي القصيّةُ دونما شغفٍ وماءْ !... لفراشة المنْفى، تُسمّى وردةً، غجريّةً وجناحُها هدبٌ يرفُّ وعطْرها ثمرُ الفضاءْ... للصبحِ كم يأتي ولايأتي وللرؤْيا إذا اتَّسعتْ وللعشْقِ الذي، في القلب ِ تغْبطه السماءْ!!... الشاعر سلامٌ، على روحكَ الذاهلهْ... سلامٌ على صوتكَ العذبَ يفْتحُ بوابةَ النورِ والأسئلهْ... فكنْ جمرةَ القلبِ ترسلُ أنوارها الصاهلهْ... وكن زهرةً، في مدى الحُبِّ والمرأةِ الزلزلهْ.. سلامٌ على امرأةٍ، من بياضِ القصيدةِ تأتيكَ بالضوءِ واللغة الهائلهْ... سلامٌ على روحكَ الذاهلهْ!!... أبي كان يجلسُ، قرب سرير الحجرْ... راحتاهُ جداولُ ضوءٍ وأشرعةٌ للرحيلِ وتلويحةٌ للشجرْ... يا أبي، كيف هذا الزمانُ المريرُ، تجاسرَ أنْ يسرقَ الوردَ مِنْ وجْنتيكْ؟!.. كيف أطفأَ، نوّارةَ الفجرِ في مقْلتيكْ؟!.. ياأبي، كم قضيتَ من الوقتِ والنارِ كي يرقصَ العشْبُ أو يتهادى المطره؟!... كم طوتْكَ البراري الرحيبةُ في شغفٍ، والأماني ومّوالكَ المُنتظرْ... ياأبي ياأبي...، صمتُهُ، كانَ أغنيةً أو قمرْ... خطَّ في الأرضِ، بعض خطوطٍ مبعثرةٍ ثم نامَ، على ركْبتي وانكسرْ!!... الشاعرة لمن يفتحُ العشْبُ، ضوءَ ذراعيهِ حينَ تمرّينَ، شفّافةً زاهيهْ؟!... لمن ترسلُ الشمسُ، أغنيةً في الصباحِ لتغفو مع الليلِ في روحكِ الحانيهْ؟!... تجيءُ إلى نبعكِ الكلماتُ كسرب القطا وتطيرُ بأزهاركِ الباهيهُ... لكِ الحُبُّ والحلمُ يارعشةَ الضوءِ والدهشةِ الهانئهْ!!... حنين لحبيبةٍ، مسحتْ براحتها تجاعيدَ السّحابْ... ونأتْ إلى شغفِ الغيابْ... ستظلُّ تنأى، طالما يعلو ويعلو طافحاً هذا الخرابْ!... لاتهْبطي، من برجكِ الشفقيِّ ظَلّي كالبهاءْ... لاتهْبطي، كحمامةٍ بيضاءَ فاتنةٍ إلى عرسِ السرابْ ظلّي فضاءً للتّرابْ!... حُبّ ضوءٌ، من الأُنثى يفتّحُ ياسمينَ القلبَ يرفلُ بالعبقْ!... سأقولُ: أنْتِ فراشةُ الضوءِ البهيّةُ طيّري قلبي، إلى عبقِ النخيلْ... وخذي من الصحراء سيفي والعمامةَ واسْطعي ماءً وموسيقا وورداً للهديلْ!... سأقولُ: أنتِ بهاءُ من أهوى، ضياءُ الحُبِّ في الوطنِ الجميلْ... ستفيضُ من روحي، أنوثتكِ السّخيّةُ كالسحابةِ ثم تمرحُ، في الشفقْ... سأحطّ رأسي في يديكِ، حمامةً ولهى وأهمسُ: أسْدلي من شعركِ الغجريِّ، أنْهارَ الحبقْ!... سأقولُ حينَ يداكِ، مثل غزالتينِ تفلّيانَ الضوءَ في جسدي: أُحبُّكِ... فاطْلقي أطيارَ روحكِ لحظةً لأطيرَ في صبْح الغرقْ... فأنا هنا نخلٌ، تطلّعَ للسماءِ فأشرقتْ وتكاثرتْ ضوءاً على مدِّ الغسقْ... وأنا هنا نسرٌ، تسامى في فضائكِ فاحْترقْ!!... |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |