|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:58 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
شِباك العنكبوت تدخَّل والده فقتل وردة حلمه.. هل قتل الحلم!!! ...... ...... ...... ويا أبي!!! إزميلُكَ القاسي استبدَّ بطينتي فاترُكْ لتكويني يحلِّق مثلما يهوى وكما يشاء يصوغ أغنيةَ النهارْ أنا في ربيعِ العمرِ تحتفلُ الصَّـبايا تحتَ شبَّاكي الجميلْ كُنْ لي الدَّليلَ إلى تفاصيلِ النَّدى كُنْ لي الدَّليلْ من ألفِ عامٍ تحرسُ الصَّنمَ العتيقْ وتهزُّه كي يستفيقَ، فلا يفيقْ من ألفِ عامٍ لم تفِقْ من حلمِكَ المعجونِ بالعُقْمِ الصَّديءْ وتروحُ تندَهُ أنْ يجيءَ.. فلا يجيءْ فاخرُجْ منَ الزمنِ الرَّديءْ أُخرجْ من الزَّمنِ الرَّديءْ لو كنتَ مثلي تملكُ القمرَ المضرَّجَ بالشَّبابْ لو كانَ قلبُكَ مثلَ قلبي كنتَ أشعلْتَ السَّحابْ فاخرجْ منَ الزَّمنِ السرابْ واحملْ سلالَ النارِ تلتهمُ الخرابْ *** لو عُدْتَ يوماً واحداً لشبابكَ الزَّاهي لأَطْلَقْتَ البيادرَ للعصافيرِ اليتيمةِ والتحقْتَ بسربِ أمطاري الكريمةِ يا أبي!!! إبريقُكَ المنسوجُ من عطشِ التُّرابْ فَخَّارُهُ الأبَديُّ يصهلُ في الضَّميرْ لكَ ماؤُكَ القدْسيُّ يجري في دِمايْ ليَ مائيَ القدسيُّ تصنعُهُ يدايْ فاتُركْ ضفافي تحضنُ النَّهرَ الذي تصبو إليه أطْلقْ لقيثاري عنانَ غنائهِ لا تقسُ يا أبتي عليهْ ذاكَ الملاكُ عَشقْتُهُ والقلبُ طارَ على جناحٍ من عبيرْ لا ترفعِ الإزميلَ في وجهِ الملاكْ سلمَتْ يداكْ سلمَتْ يداكْ أطلِقْ فؤادي من شِباكِ العنكبوتْ عمري يمرُّ قطارُهُ ودمي تُزغردُ نارُهُ وغزالُ أيَّامي يفوتْ أنا يا أبي فَرحٌ يئنُّ.. وأُغنياتٌ تستجيرْ قلبي هنا.. عصفورُ وردٍ فوقَ أغصانِ البيوتْ لا تترُكِ العُصفورَ في قفصِ السكوتْْ دعني على صدرِ الحبيبِ أنمْ لا تتركِ العصفورَ من قهرٍ يموتْ 1996 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |