|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:59 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
قمرُ الحسْرات(1) -بعد أن شفَّهُ الحنين إلى فُراته عاد بسلَّةِ عمره مليئةً بالفراغ.. قَمَرَ "الحَسْراتِ" يا زوّادةَ العمرِ البهيجْ هل كوى الوجدُ جناحيْكَ وهَدَّتْكَ مساميرُ الضجيجْ؟! أَمْ لوى ماءُ الفراتْ غصنَكَ الحاني فودَّعْتَ الخليجْ؟؟! وَتَسابقْتَ إلينا في شراعٍ من غيومٍ حالماتْ؟؟ لا تسلْني.. ما الَّذي أسْرى بعينيْكَ إلى كعبتِنا قبلَ الفَواتْ إنَّهُ حزنُ الفراتْ فادْنُ منَّا.. وادْنُ منَّا قُبُلاتٌ.. قُبُلاتٌ.. قُبُلاتْ بينَنا حلَّ القمرْ تسبحُ الأشواقُ فيهِ يا فتاتي ما لديْنا من طحينٍ.. فاعجنيهِ هل يصيرُ الصَّمتُ خبزاً؟ قمرَ الحسْراتِ مهلاً واتَّكئْ فوق ذراع من ترابْ واعزفِ العَوْدةَ لحناً واملأِ الترعةِ ناراً تلكَ "أورنينا " تغنّي للجميعْ وعذارى الطّوبِ تمضي للصلاةْ جعلوكَ اليومَ للوقت إماماً لنجومٍ من نخيلٍ لا تموتْ فلمَنْ تُشْعلُ صمتَكْ؟ ولمنْ تحرقُ وقتَكْ؟ ماتَ "سرغونُ" وأنتَ الوقتُ والناسُ قيامْ وعلى الضِّفةِ نهرٌ منْ شعاعْ وذئابُ الرَّملِ تعوي تحتَ أقدامِ الزَّمانْ فاغتسلْ في شمسِ ماري عُدْتَ من أقصى العذابْ حاملاً جرَّةَ عمرِكْ في سلالٍ من سرابْ كلُّ دينارٍ تكسَّرْ تحتَ سَقفٍ من طرَبْ ليتَهُ فوقَ الضفافْ حملَ النورَ وطافْ ماسحاً خدَّ الجفافْ فادْنُ منَّا.. وادْنُ منَّا قبلاتٌ.. قبلاتٌ.. قبلاتْ 1997 (1) الحسْرات: - قرية تقع بالقرب من تل الحريري على ضفاف نهر الفرات.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |