|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:59 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
قيامة الأغصان عنْ دربي فلْترحلْ في عزِّ قيامتِها لا زالتْ أغصاني ونبيذي يصهلُ في خابيتي وأنا منشغلٌ في ثقبِ اللؤلؤِ والمرجانْ لأَصوغَ قلائدَها لصبايا اللَّيمونِ ورمَّانِ السَّهرِ على الشُّرفاتْ وأنا منشغلٌ بخياطةِ قمصانِ الزنبقِ للعشَّاقْ يا موتُ..!!! وهل أغراكَ بريقي حتى سيَّجْتَ طريقي؟!! لن أهبِطَ من عرشِ الضوءِ ولنْ أهدمَ صوْمَعَتي لا تَهوِ بمخْرزِكَ القاسي فوقَ مظلَّةِ أحلامي كي لا تحرمَ منِّي عائلةَ الطيَّر فيرجُمَكَ الأفقُ ويدعو البحرُ عليكَ أميرُ الحبِّ أنا بعدي.. مَنْ سيرِّتبُ أعراسَ الكونِ ومَنْ يعصرُ عنقودَ الشمسِ لعشتارْ؟! مَنْ يُوقظ جمرَ الغيرةِ في مهجةِ تموزْ؟! بعدي.. من يستدعي قابلةَ الريحِ في ساعاتِ الطلقِ الحَرجةْ؟! كي تُطْلِقَ للأرضِ العطشى أطفالَ الأمطار!!! أهمسُ في أذْنِكَ يا موتُ، وأنصحُ كأسَكَ هل راودهُ الشَّكُّ ليشربَني في ساعةِ غفلةْ.. فأنا قبّرةٌ من نورٍ أعرفُ أنِّي أتلاشى حينَ أضُيءْ وأغادرُ حينَ أُضيء أنتَ الموتُ.. وأعرفُ أنَّك أنتَ الموتُ ماذا لو تعرفُ أنِّي منكَ بريءْ 1996 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |