|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 03:59 AM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
أغنية الخضاب السندسي خرجوا تجرُّ خيولُهُمْ زمنَ الجليدْ خرجَ التَّتارْ أعِدِ الولادةَ من جديدْ واصعَدْ إلى غضبٍ تشظَّى في دمِكْ وارجعْ إلى أشجارِكَ الأولى وعمِّدْها بجمرٍ من قيامتِكَ الجديدةْ واحمل إليهم شوكةَ الصبَّارِ وافقأْ شهوةَ المُتهافتينَ على حمامٍ من دخانْ أنتَ الذَّي لم تَحْنِ للأعصارِ راتَيكَ العنيدةْ حينَ النهارُ أضاعَ شمساً في النَّهارْ واشتدَّ بالماءِ الحصارُ ومنْ جديدْ أعِدِ الولادةَ من جديدْ لا تكسروا الإبريقْ لا تكسروا الإبريقَ قوموا للصلاةِ الأرضُ تبزغُ فوقَ هودجها الموشَّى بالخضابِ السندسيْ في موكبِ الفجر النَّديْ أقبلْ إلينا يا عليْ تلكَ العروشُ تأبَّطَتْ ريحاً من الأوباءِ يُنذرُ بالفَناءْ ذاكَ الجرادُ يدقُّ إزميلَ الخرابِ وعن جبينِ الشمَّسِ من يُقْصي الجرادْ؟! ويصوغُ للأشجارِ ملحمةَ النَّدى والزلزلةْ لا تكسروا الإبريقِ قوموا للصلاةِ المُقْبلةْ هذا العناقُ تفسَّخَتْ أقمارُهُ ومشى على قدمِ الدُّخانِ نهارُهُ "تَبَتْ يداكَ أبا لهبْ" الأرضُ ذاهبةٌ إلى الأرضِ افتَحوا بابَ الصَّباحِ لها دَعَتْكُمْ للصلاةِ.. تَيَمَّمُوا بصهيْلِها صبُّوا على الشهداءِ عطرَ نذورِكمُ وعلى بُروقِ الذاهبينَ إلى الوطنْ طيروا بأجنحةِ الغمامْ تلكَ الشواهدُ.. كلُّ شاهدةٍ كسنبلةٍ تُفتِّحُ ألفَ شمسٍ لا تنامْ واللهُ يفتحُ للحمامِ بيوَتهُ يا نفسُ كوني ريشةً بينَ الحمامْ... 1997 |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |