|
||||||
| Updated: Monday, September 22, 2003 11:32 PM | ||||||
| فهرس الكتاب | أدب الطفل | الدراسات | القصة | الشعر | المسرح | الرواية |
|
فضاءان للذكرى -1- مرتعِشاً أدخلُ في ملكوتِ الذكرى هايدُها تطلقُ سربَ حمامٍ أتساءلُ: من علَّمها اللعبَ بأعصابِ الوردِ ومن أهداها البدءَ لتدفقَ دفئاً يتغلغلُ في كلُّ مساماتِ الروحْ من علِّمَ " سامرتي" الزهراءَ اللهفةَ كي تتأرَّقَ راضيةً بي وتغذَّ إلى آخرِ ما في المتعة من آهٍ ودَمٍ مسفوحْ؟ مَنْ غرَّرَ بالحُلمِ المتبقِّي في شُرفاتِ ضفائرها ورماها بالسَّهمِ" العينِ" فذابتْ وارتفعت لفضاءٍ من فرحٍ مجروحْ؟! -2- يذكرُ القلبُ كانتْ حضوراً شهيَّ التفتُّحِ موتاً يضيء دمي بالحياة فأنهض أساءلُ الآنَ كيف غدا- بعدَ أنْ غادرتْ- ذلكَ الروحُ ماذا تبقَّى له من سحابِ العِناقْ يذكرُ القلبُ كانتْ له المُشتهى والنساءَ جميعاً وكانت - بكل الدلالِ- توزِّع دفءَ النوى الشِّقاقْ " سميرتُهُ" غادرتْ لم تدعْ من نعيم التذكُّرِ غيرَ انكسارِ القَرَنْفُلِ فيهِ وغيرَ صدىً فاضحِ الإحتراقْ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | صفحة الدوريات | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |